ويكليكس …..صفعة امريكية للسعودية- حمزة الحلو البيضاني

كلنا نعلم ماهو الدعم الاممي للسعودية التي تتلقاة من خلال تحصينها من كل ماتفعلة من انتهاكات  ?بسبب  تحالفها مع الامريكان الذين هم المحرك الاممي, والتي تربطهم علاقات مصلحية وثيقة كل احد مع الاخر منها امريكا في وجود النفط السعودي, وسيطرتة علية وكذلك حماية مصالح اسرائيل في فلسطين والمنطقة  من خلال قواعدها في السعودية. والتي تعتبر اليد الضاربة في الخليج تحت يد اسرائيل بحيث اي تهديد فان للقواعد دور وهذة القواعد ليست فقط في السعودية ,انما باغلب دول الخليج من الكويت والامارات والبحرين بسبب تخوف امريكا من جبهة ايران وضمان موقف السعودية من كل معارضة لامريكا واسرائيل .
اما  السعودية ومصلحتها مع امريكا هي في الحفاظ,على عرش ال سعود في السلطة من خلال الدعم المباشر الامريكي لهذة الاسرة ,وكذلك في تغطية انتهاكاتها الدولية وتغلغلها في دعم جبهات عدة منها العراق من خلال دعم الدواعش باالمال والسلاح والفتاوى, وكذلك سوريا من خلال قيادة جبهة التطرف ودعمة وهدفهم المشترك مع امريكا في اسقاط الاسد ,وتغلغلهم المباشر في البحرين وقمع المعارضة الشعبية البحرينية التي طالبت بالحقوق, وتدخلهم الغير المبرر في اليمن لمساندة نظام الرئيس المخلوع , وكذلك تكميم افواة المظلومين في الداخل  من الشعب السعودي الذي لاحول ولاقوة لة من بطش سلطاتهم وقيادتهم نفس المنهج الدولي مع مواطنيها , وهذة كلها لم تحرك له ساكن امريكا بالرغم انها تدعى بحقوق الانسان وناصرتآ للمظلوم ,وكذلك عدم محاسبة السعودية عن حادثة برج التجارة العالمي في نيويورك , والذي هدد تهديد جدي للولايات المتحدة وازهق الالاف من الارواح وحسبتها علي افغانستان ورغم انهم يعرفون ان التنظيم سعودي ١٠٠%, لكن غزو افغانستان بهذة الحجة ولم يخيبوا خاطر السعودية بادانتها .
اما اليوم بعد التقارب السعودي الروسي على هامش موتمر سان بطرسبرغ ,والحديث عن الصفقات السرية التي حدثت بين وزيري الخارجية والدفاع السعودي مع الدفاع الروسي جعل امريكا ان تخرج عن نطاق صمتها وتعلن عن وثائق  ويكلكس لتدين بة السعودية ,وتجعلة دستورا عليها بانها راعية الارهاب وترفع يدها عنها ,وهذا اول الغيث ان حدث اي تقارب اخر, فان من المتوقع سوف نشهد كثير من المفاجائات في الساحة السياسية في الشرق الاوسط .من قبل امريكا والسعودية من خلال التباعد بينهما .
بسبب تغير في سياسة الملك الجديد وتخلية عن الدعم الامريكي والتجائة نوع ما  نحو الروس وهذا يخرج عن الاتفاقات الاستراتيجية مع الامريكان التي مبنية على سنوات من العمل المشترك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.