10 مليون دولار مقابل محمد كوثراني في العراق!

عرضت الولايات المتحدة الأميركية، السبت، مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن نشاط القيادي في حزب الله اللبناني محمد كوثراني داخل العراق.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان اليوم (11 نيسان 2020، أن :

“كوثراني قد تسلم بعض التنسيق السياسي للجماعات المسلحة المدعومة من إيران، والتي كان ينظمها سليماني سابقا”.

وأضافت البيان،:

“بهذا الإطار، يقوم كوثراني بتنسيق مهام الجماعات العاملة خارج نطاق تحكم الحكومة العراقية، والتي قامت بقمع المظاهرات والاعتداء على البعثات الدبلوماسية الأجنبية والانخراط في أنشطة إجرامية واسعة النطاق”.

وتابع البيان، أن:

واشنطن “توفر المكافأة لمن يمنح معلومات تتعلق بنشاطات كوثراني وشبكة اتصالاته ومعاونيه كجزء من الجهود الساعية إلى كبح الميكانيكية المالية لحزب الله اللبناني الإرهابي”.
وأفادت تقارير اخبارية، بأنه وبعد فترة وجيزة من مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في هجوم أمريكي بطائرة مسيرة في العراق عقدت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران اجتماعات عاجلة مع قادة فصائل عراقية مسلحة وذلك لتوحيد صفوفها في مواجهة فراغ كبير خلفه مقتل مرشدهم القوي.

وبحسب تقرير نشرته “رويترز” 12 شباط 2020، :

فقد قال مصدران على دراية بتلك الاجتماعات إن “الاجتماعات استهدفت تنسيق الجهود السياسية للفصائل المسلحة العراقية التي غالبا ما تسودها انقسامات والتي فقدت في هجوم الثالث من كانون الثاني بمطار بغداد ليس فقط سليماني وإنما أيضا القائد العسكري العراقي الذي يقوم بدور توحيد تلك الجماعات أبو مهدي المهندس”.

وأكد مصدران إضافيان في تحالف إقليمي موال لإيران أن ك

“حزب الله الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية تدخل للمساعدة في ملء الفراغ الذي تركه سليماني فيما يتعلق بتوجيه الجماعات المسلحة، وتحدثت كل المصادر في هذا التقرير شريطة عدم الكشف عنها لأنها تتناول أنشطة سياسية حساسة نادرا ما تم تناولها في العلن، ولم يرد مسؤولون في حكومتي العراق وإيران على طلبات للتعليق، ولم يرد أيضا على طلب مماثل متحدث باسم الجماعات المسلحة”.

وتابع التقرير “سلطت الاجتماعات الضوء على الطريقة التي تحاول بها إيران والجماعات المتحالفة معها تعزيز سيطرتها في الشرق الأوسط غير المستقر، خاصة في أعقاب الهجوم الأمريكي المدمر الذي أودى بحياة قائد عسكري إيراني مهاب”.

وقال أحد المصدرين العراقيين إن “سليماني أوغل في الأزمة العراقية في الشهور التي سبقت اغتياله، وعقد اجتماعات مع الجماعات المسلحة العراقية في بغداد، في الوقت الذي سعت فيه طهران للدفاع عن حلفائها ومصالحها في صراعها على النفوذ مع الولايات المتحدة”.

وقال مسؤول إقليمي موال لإيران إن “توجيه حزب الله للجماعات المسلحة في العراق سيستمر إلى أن تتولى القيادة الجديدة في فيلق القدس الذي كان يقوده سليماني في الحرس الثوري الإيراني التعامل مع الأزمة السياسية في العراق”.

وقال المصدران العراقيان إن “الاجتماعات بين جماعة حزب الله وقادة الجماعات المسلحة العراقية بدأت في كانون الثاني بعد أيام فقط من اغتيال سليماني”.

وقال مصدر إنها عقدت في بيروت، فيما قال المصدر الآخر إنها عقدت إما في لبنان أو في إيران.

وتابع المصدران إن “محمد الكوثراني ممثل حزب الله في العراق والذي عمل عن قرب مع سليماني لسنوات في توجيه الجماعات المسلحة العراقية استضاف الاجتماعات”.

واضاف المصدران ان:

“الكوثراني حل محل سليماني”، مضيفين ان “الكوثراني وبخ الجماعات المسلحة مثلما فعل سليماني في أحد اجتماعاته الأخيرة معها لتقاعسها عن التوصل لخطة موحدة لاحتواء الاحتجاجات الشعبية ضد حكومة بغداد والقوات شبه العسكرية التي تهيمن عليها”.

وبينا ان “الكوثراني حث أيضاً على تشكيل جبهة موحدة في اختيار رئيس وزراء جديد للعراق”.

ووفقاً للمصدرين :

، فإنه “يُنظر في الوقت الحالي إلى الكوثراني على أنه الشخصية الأنسب لتوجيه الفصائل المسلحة العراقية إلى أن يتم اختيار خليفة إيراني دائم، رغم أنه لا يحظى بأي حال بما كان يتمتع به سليماني من النفوذ أو بريق الشخصية”.

حسن نصر الله- نوري المالكي- محمد كوثراني
نوري المالكي- محمد كوثراني/2014
نوري المالكي- محمد كوثراني

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.