دعوة لحماية براءة الاطفال من بدعة التطبير

مجزرة جسدية ونفسية يتعرض لها اطفال العراق خصوصا,وبعض الاطفال في العالم عموما ,كل عام  في عاشوراء من خلال بدعة التطبير المنسوب ظلما للشعائر الحسينية.

هذه البدعة  تتنافى تماما مع اخلاق وسيرة ال البيت عموما (ع) ,فهم من عرف عنهم نظافة الروح والجسد واستعمال العقل والعدل في كل مجريات الحياة ,ولم يعرف عنهم ابدا ايذاء النفس او الغير.
تطبير الاطفال ,بل وحتى جلبهم لمشاهدة  بدعة التطبير جريمة انسانية واخلاقية يجب معاقبة مرتكبيها والمحرضين عليها,فالانسان البالغ هو المسؤول عن نفسه ,اما الاطفال فهم من مسؤولية الدولة وحمايتهم حتى من ذويهم واجب عليها.
تطبير بعض الاطفال يعني خلق فئة(ولو قليلة)  مشوه نفسيا في المجتمع ,بل وربما مريضة جسديا من خلال اصابة بعضهم بامراض الدم التي تنتقل عبر السكاكين كالايدز مثلا.
تطبير الاطفال ممقوت من اي جهة ننظر اليه..
فمن الناحية الدينية.. التطبير محرم شرعا في كل المذاهب الاسلامية حتى الجعفري,واذكر بان كبار مراجع الشيعة (كالسيستاني وخامنئي وفضل الله والوائلي) قد حرموا هذه البدعة على الجميع..وليس على الاطفال فقط.
ومن الناحية القانونية..فهذه جريمة اعتداء على طفل مكتملة الاركان ومن واجب الاجهزة الامنية منعها ومعاقبة مرتكبيها.
كما واشدد بان وزارة حقوق الانسان هي المعنية بالتحرك من اجل منع وتجريم هذه البدعة حتى قبل ان اكتب انا او يكتب غيري عن هذه الجريمة ولايوجد اي سبب يبرر تخاذلها المستمر عن اداء واجبها تجاه حماية اطفال البلد من اي جريمة قد توجه ضدهم.
اما ان تعذر على الحكومة  منع بدعة التطبير, فلتترك مؤقتا الكبار يفعلون  بانفسهم كل مايريدون “حتى الانتحار” ,ولكن الاطفال دون سن 18 سنة هم من مسؤولية الدولة وحمايهم واجب عليها ولو باستخدام القوة..وهي المحاسبة قانونيا على حماية هذه الشريحة امام المجتمع الدولي.
وشكرا
عدنان شمخي جابر الجعفري

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.