((دار يسكنها المبدعون لانها ملكهم))

كريم راضي العماري

دار الشؤون الثقافية العامة فتحت أبوابها للكتاب والمبدعين من أجل تفعيل المشهد الثقافي وتطوير مسيرة الفكر والادب فيه، مما فسح المجال أمام الاقلام والعقول النيرة أن تساهم في الانشطة والفعاليات الثقافية التي تقيمها الدار في مختلف المجالات والمناسبات كتوقيع الكتب الصادرة عنها أو الاشتراك في مسابقتها السنوية الشاملة ومهرجاناتها المختلفة التي تقيمها أستذكاراً لرموز الثقافة في مختلف المجالات، وهذه هي ظاهرة أيجابية دون أدنى ريب.
وجل ما تسعى اليه هذه الدار منطق العصر وثقافة الحوار والانفتاح والتحديث، ولهذه الابعاد التي تعمل الدار على تحقيق أثر كبير من شأنه أن يقود حركة المشهد الثقافي ويسهم في تفعيل مسيرته وإنضاج معطياته وتوجيهه الوجهة الصحيحة. خاصة أن الذي يقود دفة مركبها هو شاعر وناقد من الطراز الرائع توفرت فيه صفات عدة أهمها حب العراق وثقافته وقد حباه الله بنعمة الصبر على تجاوز الصعاب من أجل الوصول الى تحقيق هدف كل المثقفيين العراقيين بمختلف تنوعاتهم الفكرية والدينية هذا الرجل الذي وضع امام عينيه صعوبة ما يمر به العراق من تحديات فأقدم على ايجاد معرض دولي للكتاب ومهرجان عالمي للسينما ومهرجان عالمي للمسرح ونجح نجاحاً باهراً بمسؤوليته كمتحدث رسمي لبغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013، أنه الشاعر والناقد الشاب نوفل ابو رغيف والذي عندما وجه له سؤال من أحد الصحفيين عن دار الشؤون الثقافية قال بأختصار ((أنها دار يسكنها المبدعون لانها ملكهم)).

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.