مواطنون يصفون وزارة الكهر باء” بالعاهرة الرخيصة”

يا شماتة اصحاب المولدات بالشعب العراقي .. الامبير وصل للـ10 ألاف دينار

زهير الفتلاوي
عادت الكهرباء على سابق عهدها ، انقطاعات ، بحجج قديمة ، الارهاب ، والتجاوز على الخطوط الناقلة ، وتقادم شبكات النقل  ، رغم انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء الى الصفر المئوية .وتسائل عدد من المواطنين ، اين الوعد يا وزارة الكهرباء ، عندما قال الوزير عبد الكريم عفتان الجميلي : اننا ملتزمون بالوعد الذي قطعناه للمواطن العراقي باستمرار التجهيز ، ووضعنا بعين الاعتبار زيادة الاحمال في اشهر الشتاء .

بالمقابل ، عوض اصحاب الموالدات ما قد خسروه خلال ايام ما تسمى بـ ( 24 / 24) ، وبدات اسعار الامبير ترتفع من 4 الى 5 الاف الى 7 وفي بعض المناطق 10 الف .

من جهتها تفاجئ  مجلس محافظة بغداد بهذه الانتكاسة في توليد الطاقة الكهربائية ، وقال رئيس لجنة الطاقة في  مجلس المحافظة بغداد سعد سادر في تصريح صحفي  تفاجئنا بالانتكاسة الكبيرة بتجهيز الطاقة من قبل وزارة الكهرباء مما ادى الى زيادة في سعر الامبير .واضاف : نحن في مجلس المحافظة اتخذنا إجراءات رادعة ضمن القانون ضد اصحاب المولدات المخالفين بالتعاون مع القوات الامنية والمجالس البلدية ومن ضمنها حجب حصة الوقود وسحب المولد من المخالف وتسليمها الى شخص اخر .

واشار الى ان هناك تنسيق مع وزارة الكهرباء من اجل تجهيز المواطن بالطاقة الكهربائية المنتظمة لكن وزارة الكهرباء عزت سبب الانتكاسة في تجهيز الكهرباء الى العواصف والامطار وتقادم شبكات النقل  واعمال التخريب للخطوط الناقلة.

واضاف : ارسلنا لجانا لمتابعة الموضوع وهي تعمل على مدار الساعة ، وهناك ايضا لجانا اخرى من وزارة النفط والمفتش العام ومكتب المحافظ ولجنة الطاقة ،مبينا :  يوجد في بغداد اكثر من 10 الاف و350 مولد كهرباء .من جهتها ، نفت وزارة النفط ان يقوم اصحاب الموالدات بشراء مادة الكاز من السوق السوداء ، مؤكدة ان كميات من هذه المادة  يستحقها كل صاحب مولدة  شهريا مدعومة من قبل الوزارة.وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد اناشد جميع الجهات المسؤولة لمراقبة اصحاب المولدات الذين يتحججون  بعدم حصولهم على كميات الوقود المخصصة لهم  .

واشار الى ان هناك تخصيص شهري يستلمه اصحاب المولدات من مادة الكاز مدعومة من قبل الوزارة  ، مطالبا بتشديد الرقابة عليهم من اجل عدم استغلال المواطنين .واتهم جهاد اصحاب المولدات ببيع كمية الوقود بالسوق السوداء التي تمنحه وزارة النفط لدعم تامين الطاقة الكهربائية للمواطنين . وبررت وزارة الكهرباء الانقطاع المتكرر للطاقة في عدد من مناطق بغداد والمحافظات بتوقف عدد من المحطات التحويلية واستهداف عدد من خطوط نقل الطاقة بالاضافة الى غرق بعض المحطات بمياه الامطار.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس في بيان قبل ايام  ان الانقطاع المتكرر للطاقة سببه ايضا قيام الوزارة باطفاء بعض محطات التوزيع الثانوية في عدد من المناطق نتيجة هطول الامطار وحدوث حالات الفيضانات للحفاظ عليها من الأعطال التي قد تحدث فيها و ضمان عدم حصول حالات الصعق كون ان هذه المحطات غطتها مياه الامطار ووصلت المياه فيها الى لوحات التحكم والتشغيل. واشار المدرس الى حدوث حريق في محطة بغداد الجديدة التحويلية 132-33-11 التي يخرج منها 43 مغذياً لمناطق المشتل والامين وبغداد الجديدة والمناطق المحيطة بها فضلا عن اطفاء عدد من محطات التوزيع الثانوية في عدد من المناطق نتيجة هطول الامطار وحدوث حالات الفيضانات، وتوقف عدد من المغذيات التي اصيبت باضرار جراء عمليات تصريف المياه في مناطق حي آور وجميلة، والشعب والحسينية وحي العامل في بغداد.وللتذكير بالتصريحات السابقة للكهرباء : اعلنت وزارة الكهرباء تجهيزها المواطنيين بالطاقة الكهرباء في اشهر الشتاء المقبلة بشكل مستمر دون انقطاع .وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس ان وزير الكهرباء عبد الكريم عفتان الجميلي، أكد ان الوزارة وبعد ان حققت الانجاز بتجهيز العاصمة بغداد وجميع محافظات البلاد بطاقة كهربائية مستمرة لمدة 24 ساعة يومياً، منذ الاول من شهر تشرين الاول الحالي، تكون قد نفذت وعدها ، من خلال الحفاظ على هذا المنجز بديمومة الطاقة الكهربائية، وهي المهمة الاصعب، فاننا ملتزمون بالوعد الذي قطعناه للمواطن العراقي باستمرار التجهيز.وأضاف المدرس ان الوزير أكد ايضا عن وضع الوزارة بعين الاعتبار زيادة الاحمال في اشهر الشتاء المقبل، فضلا عن اشهر صيف عام 2014، وعلى هذا الاساس نتابع مع الشركات مواعيد انجاز العديد من وحدات التوليد الجديدة، والتي ستدخل الى الخدمة خلال الاسابيع القليلة المقبلة فيما انتقد عضو مجلس محافظة البصرة وزارة الكهرباء من اعتمادها على محطات غازية قديمة، وقال ان هذة المحطات لا جدوى لها بسبب قلة الغاز السائل لتشغيل تلك المحطات ووصفها بالفاشلة وعلل نقص الطاقة الكهربائية الى لجوء وزارة الكهرباء الى شركات فاشلة وليس لديها الخبرة الكافية فضلا عن بيع المناقصات الى شركات وهمية ومتاجرة الوزارة بهموم المواطن ، بينما وصف العديد من المواطنيين  التقيناهم في ازقة بغداد وزارة الكهرباء “بالعاهرة سيئة الصيت” و لرخيصة ،معللين ذلك بكثرة الوعود الكاذبة وتضررهم من جراء جشع اصحاب المولدا ت اضافة الى تفشي ضاهرة الامراض وتلوث البيئة واستغلال الناس الفقراء ، وطالب العديد من سكان بغداد ” النائب عدى عواد” باستجواب وزير الكهرباء عبد الكريم عفتان وعدم التسامح معه في هدره للمال العام وتسويفه الوعود الكاذبة في توفير الطاقة الكهربائية ، اضافة الى اهماله الى الشبكات الناقلة وتسببه في مقتل العديد من الاطفال والنساء بصعقات كهربائية من جراء اهماله لمنظومة الصيانة، وكثرة الاعمدة الكهربائية  الساقطه وخاصة في مناطق اطراف بغداد مثل الحسينية  والثعالبة وابو دشير والمعامل  وغيرها من المناطق الاخرى، و اكد عضو  لجنة النفط والطاقة النيابية عدي عواد ان ملفات فساد  وزارة الكهرباء احيل بعض منها الى القضاء العراقي لمحاسبة المقصرين في هذا الملف .

وقال عواد وهو رئيس اللجنة التحقيقة بملفات  فساد وزارة الكهرباء  في تصريح صحفي  :” القضاء العراقي سيحاسب كل من اهدر المال العام في عقود وزارة الكهرباء حتى وان لم يستجوب في مجلس النواب”.وكان عواد قد قال في تصريح سابق ان افتتاح محطة سينمز لم يكن افتتاح عمليا ولم تدخل الخدمة على الرغم من تاخر انجازها من المفترض ان يكون عام 2012 وان وزارة الكهرباء افتتحت المحطة مجرد انجازا اعلاميا

واوضح النائب عواد ان وزير الكهرباء افتتح محطة سينمز  امام وسائل الاعلام  دون ان تدخل حيز العمل معتبرا ان هذه المحطة لو عملت ستغطي 90 % من احتياجات البصرة  في مجال الكهرباء وحل المشاكل الفنية لكن في الواقع ان المحطة غير متكاملة وفق المعطيات الصحيحة واشار النائب عواد الى تلكؤ انجاز هذه المحطة في وقتها المحدد وذلك بسبب علاقة تربط وزير الكهرباء بمالك الشركة المنفذة للمشروع متهما وزير الكهرباء بتغطية فشل الشركة في التنفيذ والتاخير الذي لحق بالمحطة فيما بين سكان المجمعات السكنية في بغداد عن وجود عملية ( تواطؤ)

 مابين وزارة الكهرباء وبعض التجار ورجال الاعمال وكبار الموظفين داخل هذة المجمعات السكنية اذ يتم التجاوز على خطوط الكهرباء المخصصة للطوارى ، ولا تقوم الوزارة برفع هذة التجاوزات على الرغم من اطلاق سكنة تلك المجمعات النداءات والاستغاثات والمناشدات… والشكاوي الى العديد من المسؤولين بوزارة الكهرباء من مفتش عام ووكيل الوزير والى مصعب المدرس  ،لكن لا جدوى من ارسال تلك الشكاوى والنداءات ويتم التجاهل والاهمال على الرغم من  حصول العديد من  حوادث الصعق بلكهرباء وتوفي العديد من الاطفال داخل هذة المجمعات بسبب عمليات التجطيل والتجاوز على خطوط الطوارى الخاصة بتجهيز منظومات المجاري والماء  لهذة المجمعات السكنية ذكر أن العراقيين عانوا خلال السنوات الأخيرة الماضية من تردي واقع الكهرباء في البلاد بشكل جعلهم يفقدون الأمل في الحصول على القدر الكافي من الكهرباء الوطنية ولو بمعدل 12 ساعة في اليوم، الأمر الذي زاد من أعداد المولدات الأهلية في البلاد بهدف تجهيز المواطنين بالكهرباء البديلة عن الوطنية وبسعر وصل إلى 12 ألف للأمبير الواحد في بعض المحافظات فيما عاد سعر الأمبيرالى  15الف دينار للخط الذهبي ، واكد العديد من المواطنيين عن حصول مشاكل كبيرة مابين اصحاب المولدات والمواطنيين بسبب سحب الخطوط  من المولادات ، فيما امتنع اصحاب المولادات من ارجاعها ، وحدثت مشاكل كبرى وصلت الى مراكز الشرطة والعرف العشائري بينما حمل  مواطنيين من سكنة  بغداد       .المسؤولية الكامله الى وزير الكهرباء” عبد الكريم عفتان” وطالبوا مجلس النواب بأستجوابه ومحاكمته لتعمده الكذب على الشعب العراقي

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.