لا أحد فوق القانون.. إعتقال العلواني

أحمد العلواني في قبضة العدالة بعد معركة شارك هو فيها بسلاحه الشخصي ويقال انه قتل عنصراً من قوات الأمن قبل أن تنفد ذخيرته ويصاب.

هل هذا برلماني أم عصابجي؟
اعتقاله ضرورة لكن نشر صورته بهذا الشكل لم يكن ضرورياً أبداً.

أتمنى أن يتم سريعاً اعتقال قادة الميليشيات التي تعيث في الأرض فساداً.
واحد مثل واثق البطاط بمستوى العلواني من السوء والخطورة، يجب أن يشارك العلواني غرفته في السجن ليقيما هناك حفلة طائفية مصغرة.

أخشى أن المالكي سيغض النظر عن جنرالات الميليشيات لأن اعتقالهم لن يسبب أزمة كبرى والرجل بحاجة إلى أزمة عظيمة أما لتأجيل الانتخابات أو زيادة رصيده طائفياً. والله أعلم.

عموماً اعتقال العلواني نتيجة طبيعية لتصرفاته وتصريحاته التي تقطر سماً
لكن آخرين لا يزالون طليقين هم بسوئه وخطورته إن لم يكونوا أخطر وأسوأ.

أحمد عبد الحسين

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.