بلدية كربلاء تنتظر موته …. كي لايحصل على الارض السكنية ..!!

زهير الفتلاوي
طالب الأديب والصحفي الناقد العراقي الكبير  ” ناظم السعود” القائد العام للقوات المسلحة دولة رئيس الوزراء، ووزير البلديات والاشغال العامة ،ومحافظ كربلاء، انهاء معاناته بلحصول على استحقاقة في استلام قطعة الارض السكنية ، بعد انتظار لا كثر من سنة ونصف اسوة بأقرانه الصحفيين من محافظة كربلاء ، وقال السعود في تصريح صحفي مقتضب ان صحته تدهورت ولم يعد بأستطاعته المراجعة بعد ان عجز من ذلك على مدى سنة ونصف، ويشير الى ان بلدية كربلاء تماطل و تمتهن التسويف بعدم الموافقة على تسليمه قطعة الارض بعد ان قدم كافة المستمسكات المطلوبة وتم اخباره بان احد المستفدين سابقا ، قد تنازل على استحقاقة وتم تحويل قطعة الارض الى الصحفي” ناظم السعود” لكن يبدوا ان بلدية كربلاء تتمنى وتننظر ان” يفارق الحياة كي لايمنح الارض” خاصة انه يمر بأزمة صحية حادة ويحتاج الى علاج وراحه تامة حسب تقرير الاطباء حيث إصابتِه الخطيرةِ بالجلطةِ القلبيِّة ثم بالجلطةِ الدماغيِّة ، ويقول السعود :

أن البلدية مزاجية وهم لايطبقون القانون. يذكران الصحفي الرائد ناظم السعود مواليد 1956_ درس الأدب الألماني في فينا عام 81 ولم يكمل للعوز المادي_ذهب إلى مصر للدراسة عسى أن يكون الغول المادي بعيدا عن طموحه فدرس في المعهد الأزهري عام 82 ، ولكن الصحافة وجمالها الأخاذ آن ذاك أخذت قلبه فعاد إلى العراق فوجد الحرب بانتظاره ليخدم العلم ثمان سنين .._ عمل محررا للصفحات الثقافية منذ عام 78 ولحد الآن_ عضو نقابة الصحفيين ولربع قرن ، عضو منتخب في اتحاد الصحفيين العراقيين ، عضو المجلس الثقافي العراقي الحر ، ورئيس رابطة فقراء بلا حدود ، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق._ عمل في كل الصحف العراقية الصادرة في بغداد ومنذ اكثر من ربع قرن_ أطلق عليه (شيخ الصحفيين الثقافيين / المحرر الثقافي الأقدم /الكاتب النزيه / المشاكس الثقافي .  وعمل بمجال الصحافة والاعلام منذ عقود طويلة ، داهمه المرض واخظعه طريح الفراش بمحافظة كربلاء،  وينتظر الالتفاته الكريمة من قبل  المسؤولين لانصافه ،اسواتا  بأقرانه الصحفيين وتثمينا لجهودة الكبيرة في المدافعة عن حقوق الانسان وعمله بمهنة المتاعب، صحفيا ، وكاتبا ، وناقدا .      

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.