سنذكّركم بأشياء تافهة كهذه

أحمد عبد الحسين

غير مقنع في ملتي واعتقادي … تبرير صديقي العزيز السيناريست حامد المالكي ودفاعه عن “الفنانين” الذين هوسوا للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم بعد نهاية المسرحية التي كتبها المالكي (حامد) .
هؤلاء ممثلون محترفون .. انحيازهم لرئيس وزرائهم لا يبرر لهم الخروج على هيئة مهوسجية حالهم حال أهل العشائر الذين لا يملكون إلا الهوسات للقادة قديماً وحديثاً.

والعمل المسرحي كتبه حامد المالكي ومثل فيه مقداد عبد الرضا، فهو إذن ليس نشاطاً في مدرسة إعدادية يؤديه هواة لا يملكون أعصابهم من الفرحة أمام مرأى القائد.

إنْ كان لهؤلاء المهوسجية تبرير، فهناك تبرير للقردة الذين كانوا يتنططون لصدام، هنا وهناك ألهبتهم الحماسة لرؤيا القائد فنسوا أنفسهم. هذا لا يعني المقارنة بين صدام والمالكي (أقصد نوري) ، لكن مقارنتي بين حماسة المهوسجية قي زمنين.

إن حدث كابوس ما ، يتوقعه البعض، وأصبح المالكي طاغية أيامنا المقبلة، فإن من هوّس اليوم ساهم بشكل فعال في صنع هذا الكابوس لنا ولأجيالنا، ولا تقولوا كما قال ربع صدام من قبلُ: ان المالكي لم تصنعه قصيدة أو مسرحية أو مقالة أو هوسة بريئة من قبل مثقفين مهوسجية!
فالطغاة يُخلقون من أشياء تافهة كهذه!

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.