تربية السايكوبات في المملكة العربية السعودية ودول الخليج الفارسي

في مجال التربية هناك العديد من الكتب المختصة في التربية النفسية ، والصحية للاطفال ، و في مختلف المراحل العمرية للطفل، والاهم فيها هي السنين الاؤلى التي تعتبر الاساس في تكوين الشخصية المستقرة له ، ومن خلالها يمكن الاستمرار، والبناء بشكل تصاعدي متناسق مع المرحلة العمرية التي لها خصوصيات عضوية بايلوجية ، ونفسية حرجة ، خاصة في مرحل اليفع والمراهقة ، ومن مصادر القوة للعائلة هناك ١٢ مصطلح علمي يندرج تحت التربية الصحية الصحيحة .

: ١ وضوح الدور . ٢ : الاحترام . ٣ : القواعد . ٤ : الإيقاع . ٥ : الطقوس . ٦ : الانتباه . ٧ : الدعم . ٨ : المساحة . ٩ : الهدوء . ١٠ : العقيدة . ١١ : التجديد . ١٢ : الانعكاس . ومن هنا يمكن رسم علاقة مستقرة بين الطفل ووالديه اعتمادا علي هذه الاطر، التي تشكل معيارا مهما في التربية الحديثة للاطفال ، والنشئ في مراحلهم العمرية الاؤلي . طبعا يجب مراعات السائد الجمعي ! الذي لهُ دور في رسم العلاقة بين الطفل واسرته ومحيطة ، فهناك بيئات ، وثقافات تختلف اختلافا بينيا في رسم العلاقة بين اعظاء الاسرة الواحدة ، والمحيط ، او المجتمع .

فعلاقات الاسرة في الدول المحافظة او الخليجية تكون هامشية آو اقصائية للطفل، والمرآة علي حدِ سواء ، فهي تعامل كقاصر ، وناقصة عقل آو عورة في آحسن الاحوال .اما الاطفال فيعاملون باسلوب تلقيني تعسفي خالي من الاحترام والمودة ، بل غالبا مايتعرضون للعنف بشتى انواعه ـ النفسي ، والجنسي ، والبدني ، فالاحصائات ارقامها مخيفة لحوادث نكح المحارم ، او إغتصابها ، واغتصاب الاطفال في المملكة العربية السعودية ، وجرائم اغتصاب الاطفال من كِلا الجنسين كثيرة، ومتكررة ، وسجون المملكة العربية السعودية تعج بهكذا جنح ، وجرائم ،

وهكذا الحال في بقية الدول الخليجية ، فقد خلصت دراسة اكاديمية في مجال علم نفس الاجتماع ، التي توصل باحثوها الي تشخيص اسباب زيادة الجرائم الجنائية ، والجنح في مجتمعات محافظة كالمملكة العربية السعودية ، وقطر وبقية دول الخليج الفارسي ، وملاحظة ارتفاع نسب التحرش الجنسي في الاسواق ، والشوارع العامة ، والمتنزهات ، والمدارس ، والحدائق ، وآمكنة العمل .

حيث خلص البحث الى نتائج قطعية معتبرة مؤداها يعود الي خلل في التربية الاسرية، والمناهج التعليمية واسلوب التربية فيها ، التي تشكل النواة في تقديم اجيال مشوهه نفسيا؟ وتعاني من عوق سايكوباتي ؟، ووصل الحال الى تدخل مسؤلين حكوميين آمريكيين في تغيير المناهج الدراسية واسلوبها في المملكة العربية السعودية ، والتي يرجع السبب اليها في تكوين اجيال تعاني من امراض نفسية خطرة ، كالسياكوبات ،

والعدوانية المفرطة حتي مع الذات ، ذلك بعد غزوة منهاتن التي يفخر بها السعوديين ! ( آحداث الحدي عشر من سبتمر) ،

ولم ينتهي الحال عند هذا الحد بل تعداه الى اصرار حكام ال سعود علي البقاء علي نفس النهج ، وإتباع نفس الاساليب المريضة ، وخلق بيئات ومناخات حاضنة للإرهاب عبر الدعم السخي لها ماديا ومعنويا ، واستخدامها كمخالب قط في المنطقة ، والساحة السورية ، والعراقية ، واللبنانية واليمنية هي شاهد حي علي ذلك ،

والاسلوب الذي يسهم في تكوين مجتمعات عداونية ليس مع الاخر وحسب، إنما مع ذاتها كونها تعاني من عوق نفسي ، وقد استدلَ احد الخُبراء النفسيين علي ذلك ، من خلال ملاحظة تهافت الرجال السعوديين من فئات عمرية متاخرة ،آي في سن الكهولة الكهولة ، والشيخوخة علي معسكرات الاجئين في الاردن ، وتركيا ، ولبنان من اجل الزواج بآطفال يافعات من بنات اللاجئين السوريين ، او بالاحرى شرائهم لبنات يافعات تحت عمر الخامسة عشر ، والرابعة عشر، والثالثة عشر ، مقابل مبالغ زهيدة يذهب جلها للسماسرة ، والقوادين في اللملكة الاردنية الهاشمية ، وتركيا ، 

كما لاحظ انهم يقضون شهر او شهرين مع هكذا زيجات صورية ، ثم يتركون زوجاتهم بعد علمهم بآنهن حوامل ؟ وقد تكررت هذه الحوادث حتى اصبحت ظاهرة ، ومشكلة موجبة للدراسة ، عندها تدخلت الحكومة الاردنية بعد خراب البصرة كما يقال ، حيث علق الباحث علي هذه السلوكيات الشاذة ، والعنيفة الخالية من الرحمة ،

ان المجتمعات الخليجية وخاصة السعودية ، هي مجتمعات ساكوباتية تراكمية بالجملة ، واضاف قائلا كيف يمكن لهكذا مجتمعات متناقضة في كل شىء ان تكون راعيا لدور ايجابي في المنطقة ؟ ودعا الي اعادة صياغة الخارطة السياسية ، والجغرافية في المملكة العربية السعودية ، ذلك من خلال تقسيمها إلي اربع دول :

الاؤلى المنطقة الشرقية التي هي مصدر الطاقة العالمي ، ومنحها للشيعة الاثناعشرية الامامية ، وهي منطقة ذات اغلبية سكانية غالبة من الشيعة، والبقية تقسيمها حسب الاثنيات والمناطق الجغرافية المحاذية لليمن ، وعٌمان ، والاردن ، وسواحل البحر الاحمر .

حسن الطائي صحافي عراقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.