اقلام مأجورة……. مثليين جنسيا في المستقبل ..!!

زهير الفتلاوي
بعد ان أشادت منظمات عالمية بنزاهة وكفاءة وزارة حقوق الانسان بالعراق وهذا يعد انجاز كبير اخذت بعض الاقلام المأجورة تهاجم هذه الوزارة ..والسؤال المطروح هو ..لماذا بدأت هذه الاقلام بمهاجمة هذه الوزارة بهذا الوقت ولماذا لم تهاجمها.. من قبل ان تعلن المنظمات العالمية بالاشادة بهذه الوزارة وعملها النزيه ..

ثم لماذا هذه الاقلام السنفورة تهاجم انظف وزارة بشهادة هيئة النزاهة ولاتهاجم وزارة التربية او الكهرباء او امانة بغداد على سوء الخدمات ..ان هذه الاقلام هي بالتاكيد تحن لايام الطاغية وهي بوق واضح للصحافة الصفراء وهي تكره أي منجز وطني تحققه الوزارات العراقية وخصوصا وزارة حقوق الانسان ….

وكلنا يعلم ما هوية هذه الاقلام المأجورة لكونها تهاجم انظف وزارة بالعراق ..وقد كشفت هذه الاقلام ان اصحابها هم جرذان الصحافة يهربون امام الحقائق ويكتبون الاكاذيب لتظليل الراي العام العراقي فهل هناك مستقبل لهؤلاء الجرذان والمثليين جنسيا في المستقبل    …ثم لماذا لاتكتب هذه الاقلام على نبذ  الارهاب ولاتنصر الجيش العراقي بمعركته ضد الارهاب ..يعتقد البعض وانا منهم ان من هاجم وزارة حقوق الانسان يريدنا ان نعود الى المربع الصدامي الحقير في تكميم الافواه ..ان مجرد مهاجمة هؤلاء الجرذان لهذه  الوزارة له اكبر دليل على حرية الراي بالعراق ..لكن ما اكثر اصحاب الاقلام المأجورة التي تهاجم الشرفاء . فهناك جيل بالكامل كبر وترعرع وهو يسمع القصص الخزعبلية عن  امجاد وبطولات المقبور  صدام حسين”..!!   حين عبر الشط ..!!! وكيف كان  يذهب الى ساحات المعارك  لقتال  ايران..؟!! طبعا الكاتب الفطحل  ظن أنه بذلك يخدم ويتملق  لسيده الكبير البعثي المجتث ” الذى اصبح قلبه مستودع للحقد والكراهية  وبث السموم الطائفية اذ يوصي اصحابه بسرده لهذا السيناريو المفبرك  حتى يقول الناس:

«والله هذا الله وهذه حكمته والحمدلله أن أمريكا هي اليجابتهم علينا » مع إن هذا السيناريو للصحفي  المحترف  للانبطاح  أكثر اساءة  للبلد ولمن يحكمها ، ولكنه  يصر على أن يكتب  هذه الترهات على أنها حقيقية. ولا يفكر أحد فى أن يراجع المصادر في الوزارة ومعرفة الحقائق  ، لكنهم  اعاتدوا على سردهم ” الخراء الذى يتفوهون به ” مع اعتذارنا للقراء على كتابة هذة العبارات لكننا  مضطرين لكي نكشف الحقيقة لهولاء المأجورين الذين احترفوا الخسة والنذاله ليصبحوا مثليين جنسيا في المستقبل  ..!!    

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.