اسامة النجيفي يطرح مبادرة وطنية شاملة لانهاء أزمة الانبار ومناطق حزام بغداد

أعلن رئيس مجلس النواب رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي طرحه مبادرة لانهاء الأزمة في محافظة الانبار ومناطق حزام العاصمة بغداد التي تشهد عمليات عسكرية.
وتشهد محافظة الانبار منذ نحو اكثر من شهر عمليات عسكرية بين القوات الامنية التي تساندها العشائر ضد التنظيمات المسلحة بينها القاعدة وداعش.

وذكر بيان للائتلاف ان:

“النجيفي عقد اجتماعا لخلية الأزمة الخاصة بمحافظة الأنبار، وتركز المحور الاول منه على أهمية تسريع العون الاغاثي المقدم للعائلات المهجرة بسبب الأوضاع الأمنية، وأمر النجيفي ان تقدم دفعات جديدة من المساعدات لهذه العائلات المنتشرة في محافظات العراق، كما ثمن دور وزارة الهجرة والمهجرين وأوصى بالتعاون معها لانها الجهة المختصة بهذا الجانب، وهي تستحق تقديم كل الدعم والاسناد لأنشطتها المختلفة”.

وأضاف الببيان ان “المجتمعين في ائتلاف متحدون ناقشوا التقارير المتعلقة بأوضاع المهجرين وقرروا العمل بشكل مستمر من اجل زيادة الدعم والتنسيق مع كل الجهات المهتمة بالوضع الإنساني للاجئين”.

كما ناقش المجتمعون “المحور الأمني والسياسي للازمة، واستعرض النجيفي جهوده واجتماعاته مع الجهات الداخلية والخارجية حول أهمية وقف كل الاعمال العسكرية واللجوء الى الحلول السلمية التي من شأنها ان تحقن دماء المواطنين وتعزل المجاميع الإرهابية عنهم”، وأكد المجتمعون على ضرورة وقف قصف المدن لانها مؤذية للمواطنين ولان القصف المدفعي غير قادر على التمييز بين المواطن البريء والإرهابي. بحسب البيان.

وأشار البيان الى ان “المحور الثالث من اجتماع خلية الأزمة رسم فيه النجيفي والمجتمعون ملامح مبادرة وطنية شاملة بهدف طرحها على كل الكتل والأحزاب السياسية لمناقشتها والوصول الى رؤية مشتركة من شأنها وقف الانهيار ومنع انتشار الأزمة الى مناطق جديدة، ذلك ان الوضع في الأنبار او في مناطق حزام بغداد لم يعد شأنا خاصا بهذه المناطق إنما هو شأن عراقي يهم الجميع وليس لأحد إهمال او تجاهل ما يحصل”.

وتابع انه “في ختام الاجتماع أكد النجيفي ثقته بان العمل المشترك مع أطراف العملية السياسية مهم جداً في تجنيب البلد المزيد من الأزمات، كما ان أزمة الأنبار ومنذ يومها الاول كانت الشغل الشاغل في كل الجهود المبذولة لحلها والمحافظة على أبناء شعبنا وينبغي ان تستمر هذه الجهود وبكثافة وصولا الى تحقيق حياة كريمة عادلة ورفع اي غبن عن المواطنين”.

يذكر ان مبادرة النجيفي لأزمة الانبار هي الثانية بعد ان أطلق رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم في 8 من الشهر الحالي، مبادرة بأسم [انبارنا الصامدة] تتضمن عدة فقرات منها اقرار مشروع اعمار خاص بمحافظة الانبار بقيمة  مليار دولار في كل موازنة على اربع سنوات لبناء المحافظة ورصد ميزانية خاصة لدعم العشائر التي تقاتل الارهاب وتشكيل مجلس اعيان من الانبار يمثل القوى العشائرية في المحافظة ومنحه الصفة الرسمية وتشكيل قوات أمنية من ابناء المحافظة لحمايتها تدمج في الجيش واستكمال الجهود المبذولة من الحكومة العراقية في تلبية مطالب ابناء الانبار والمحافظات الاخرى ضمن سياقات الدستور والقانون، وتقديم الرعاية الانسانية العاجلة للعوائل النازحة أو المحاصرة جراء العمليات العسكرية.

وكان النجيفي قد وصف مبادرة الحكيم بخصوص الانبار “بالناضجة”، وانها “تستطيع ان تقدم حلولا حقيقية للأزمة”.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.