الرجوب: نعارض تدمير سورية ونتطلع لعلاقات جيدة مع ايران والمنطقة تواجه “سايكس بيكو” جديد

اكد اللواء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” انه يعارض عملية تدمير سورية، وقال في حديث لمحطة “الميادين” الفضائية ان سورية تواجه “سايكس بيكو” جديد يريد تفتيتها.

وقال اللواء الرجوب ان حركة “فتح” والسلطة حرصتا دائما على استمرار العلاقة مع النظام السوري، وان الاتصالات لن تنقطع مطلقا.
المقابلة اجريت معه اثناء زيارته لطهران التي يزورها حاليا بعد قطيعة استمرت عشر سنوات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الايرانية.
والتقى اللواء الرجوب السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايراني وعدد من المسؤولين الايرانيين، وقال في المقابلة نفسها ان السلطة حريصة على اقامة علاقات قوية مع ايران، وان الكرة حاليا في الملعب الايراني.
وكان الرجوب قال مساء الثلاثاء ان وزير الخارجية الايراني “اكد موقف ايران الثابت دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه ودعم ايران لاقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس″.
واوضح ان المسؤولين الايرانيين “اكدا تقديرهما الكبير للدور التاريخي الذي تلعبه حركة فتح في قيادة العمل الوطني الفلسطيني وقيادة تطلعات الشعب الفلسطيني للتحر والاستقلال ودعمهم لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني”.
وقال الرجوب ان “صفحة جديدة من العلاقات الثنائية قد بدات بين الجانبين اساسها الاحترام المتبادل بين الجانبين والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني التي لا جدال فيها”.
واوضح الرجوب “اطلعت وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف، على آخر التطورات السياسية التي تشهدها الساحة الفلسطينية”.
واضاف “واستعرضت خلال اللقاء الذي جرى في مقر وزارة الخارجية في طهران دور حركة فتح في عملية إنهاء الانقسام الفلسطيني، وآليات تعزيز صمود أبناء شعبنا”.
وتابع انه نقل “تحيات الرئيس محمود عباس لقائد الثورة الإيرانية ولرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتهانيه لهم بمرور 35 على الثورة الإيرانية”.
وشدد “على حرص قيادة حركة فتح الدائم من أجل لم الشمل الفلسطيني، وإنهاء الانقسام، وانتهاج مبدأ الاعتدال في السياسة الفلسطينية لمواصلة العمل على تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
واكد القيادي الفلسطيني “ضرورة مساندة الشعب والحكومة الإيرانية لصمود شعبنا في أرضه المحتلة، لافتا إلى الممارسات الإسرائيلية المستمرة بحق القدس والمسجد الأقصى التي تهدف من خلالها إلى تهويد المدينة المقدسة وتهجير أهلها”.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.