الفتلاوي: الجميع يدعي إطاعة المرجعية والإمتثال لرغبة الشارع العراقي

أصدرت النائب عن إئتلاف دولة القانون د. حنان الفتلاوي ايضاحا أكدت فيه ان جميع الكتل البرلمانية قد صادقوا على فقرة التقاعد الخاصة بهم ,مؤكدة ان الرافضين لهذا القانون كانو افرادا فقط .
وذكرت الفتلاوي على صفحتها الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” :

ان الكثير من الكتل البرلمانية قد ادعت انهم رفضوا التصويت على فقرة التقاعد الخاصة بالرئاسات الثلاثة ونواب البرلمان وهي الفقرة المدرجة ضمن قانون التقاعد الذي تم التصويت عليه امس .

وأكدت الفتلاوي في ايضاحها انها طالبت رئاسة البرلمان بعرض نتائج التصويت الالكتروني الخاص بجلسة التصويت على قانون التقاعد ,ليعرف الجميع حقيقة ما جرى .

وجاء في ايضاح الفتلاوي : في اليومين الماضيين, امتلأت الوكالات والمواقع والفضائيات بالتصريحات والاستنكار من هذه الكتلة او تلك!!!! ومن هذا النائب او ذاك !!! والكل يزعم انه لم يصوت على فقرة تقاعد النواب .. والكل يدعي الوطنية وحب المواطن !!! والكل يقول انه يطيع المرجعية !!! ويمتثل لرغبة الشارع العراقي!!!

ثم تضيف الفتلاوي : واتساءل هنا ويتساءل معي كل مواطن …من الذي صوت اذاً؟؟؟؟؟؟ اذا كانت كتلة المواطن تقول لم نصوت ! والفضيلة كذلك !والاحرار!! ودولة القانون! ؟
اذاً لننتهي من المزايدات ونعلن نتيجة التصويت الالكتروني بشجاعة ليعرف الشارع من صوت ومن لم يصوت… او ليسكت الجميع لان الشارع سئم من المزايدات مع قرب الانتخابات…ولنكن صريحين ونعلن انه لاتوجد كتلة لم تصوت… وانما من لم يصوت على القانون هم افراد !
وختمت الفتلاوي تصريحها بالقول : انا ادعو النجيفي لاعلان الاسماء بشكل علني للاعلام … وانا سأتقدم بطلب رسمي لرئاسة المجلس للحصول على الاسماء واتمنى ان لايرفض النجيفي طلبي كالعادة بحجة التشهير بالنواب !!! لان الدستور والنظام الداخلي يقول تصويت علني… وبالتالي ليس له الحق باخفاء الاسماء لنعرف من صوت ومن لم يصوت !!! ونعرف الصادق من الكاذب!!!
واي شخص يدعي انه يعرف اسماء الذين صوتوا والذين لم يصوتوا هو كاذب!!! ولا يستطيع اي شخص ان يعلن الاسماء …. لان التصويت الالكتروني يتم من خلال الجهاز ولاتظهر الاسماء على الشاشة وانما فقط الارقام !… فضلا عن ان استمارة التصويت الالكتروني التفصيلية التي تحوي اسماء المصوتين والرافضين والمتحفظين لدى هيئة الرئاسة حصراً !!! ولايزود اي نائب بها الا بعد موافقة الرئاسة…

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.