توالي إنسحابات أعضاء كتلة الأحرار بعد إنسحاب الصدر

منذ إعلان السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري يوم أمس السبت 15/2/2014 إعتزال العمل السياسي، وأن لا كتلة سياسية تمثله وإنسحابات أعضاء كتلة الأحرار النيابية الممثلة للتيار الصدري في مجلس النواب تتوالى فبعد إعلان النواب  مها الدوري وايمان الموسوي بالاضافة الى النائب زينب الطائي الانسحاب من مجلس النواب وعدم الترشح للإنتخابات القادمة . اعلن ثلاث نواب اخرين يمثلون كتلة الاحرار النيابية، اليوم الاحد، الانسحاب من العمل السياسي في كتلة الاحرار ومن الترشيح للانتخابات البرلمانية المقبلة.

واعلن النواب حسين علوان اللامي، وحسين طالب المنصوري وحسين همهم في مؤتمر صحافي عقدوه في مبنى البرلمان، اعلنوا انسحابهم من العمل السياسي في كتلة الاحرار النيابية ومن الترشيح للانتخابات البرلمانية المزمع اجراؤها في الـ 30 من نيسان/ ابريل المقبل”.

وعزا النائب حسين اللامي في المؤتمر سبب انسحابه الى “اعلان السيد مقتدى الصدر اغلاق جميع المكاتب وعلى كافة الاصعدة الاجتماعية والسياسية والدينية”.

كما ذكر النائب حسين المنصوي انه “لن يرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، والانسحاب من العمل السياسي في كتلة الاحرار النيابية”.

وفي المؤتمر، اكد النائب عن كتلة الاحرار حسين همهم أنه “انسحب من كتلة الاحرار ومن الترشيح للانتخابات البرلمانية المقبلة”.

واعلن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر اغلاق جميع المكاتب وعلى كافة الاصعدة الاجتماعية والسياسية والدينية كما اعلن عدم تدخله في بالامور السياسية كافة وان لا كتلة بعد الان ولا اي منصب في داخل الحكومة وخارجها ولا البرلمان يمثله، محذرا من “يتكلم خلاف ذلك بانه يعرض نفسه للمساءلة الشرعية والقانونية”.

كما اعلن عدم تدخله في بالامور السياسية كافة وان لا كتلة بعد الان ولا اي منصب في داخل الحكومة وخارجها ولا البرلمان يمثله، محذرا من ” يتكلم خلاف ذلك بانه يعرض نفسه للمساءلة الشرعية والقانونية”.

وقال الصدر في بيان صدر مساء السبت انه “من المنطلق الشرعي وحفاظا على سمعة ال الصدر الكرام ولاسيما الصدرين (قدس الله سرهما) ومن منطلق انهاء كل المفاسد التي وقعت او التي من المحتمل ان تقع تحت عنوانهما وعنوان مكتب السيد الشهيد في داخل العراق وخارجه ومن باب انهاء معاناة الشعب كافة والخروج من افكاك السياسة والسياسيين اعلن ما يلي كوني الوريث للشهيد الثاني (قدس) اعلن اغلاق جميع المكاتب وملحقاتها وعلى كافة الاصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية وغيرها ولا يحق لاحد تمثيلهم والتكلم باسمهم والدخول تحت عنوانهم مهما كان سواء كان داخل ام خارجه”

واضاف “ثم اعلن عدم تدخلي بالامور السياسية كافة وان لا كتلة تمثلنا بعد الان ولا اي منصب في داخل الحكومة وخارجها ولا البرلمان وم يتكلم خلاف ذلك فقد يعرض نفسه للمساءلة الشرعية والقانونية”.

لكن البيان اعلن “بقاء المؤسسات التالية على حالها وتحت ادارته المباشرة او من خلال لجنة يعينها شخصيا دون غيرها من المؤسسات.

مقتدى الصدر يعتزل العمل السياسي ويدعو لغلق مكاتب التيار السياسية.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.