دار الشؤون الثقافية “قلب الكتاب

وهي تفتتح مكتبتها بعد الترميم

ود الموسوي
أن تتحمل المسؤوليه مهما عظمت لشيء عظيم
 بشرط ان تتصدى لها بكل إرادتنا الحره ـ
ونتحمل كافة نتائجها
ـ كأناقة الطاووس بدت دار الشؤون الثقافية العامة في أفتتاحية مكتبة البيع المباشر.
ـ تحتفل بسنوات من الكلمات ـ لبضاعة نقيه ـ
أنتخب فيها القمر في محطات حزينه من وجه سرمدي أعتاد سنونو الفرح.
ـ فعندما ألتهب الخط بين الأصابع وأعتصره حبرٌ غريب كانت دار الشؤون الثقافية العامة.
راعياً ومدافعاً اوحداً للأمور الثقافية.
أمينة الآمناء ـ في الكلمة والنشر والمسؤولة الأكثر أمانة ـ لحقوق الكاتب والكتاب.
في البداية
دعونا نرمي الشوق…
الى من كانوا مدراء لدار الشؤون الثقافية العامة
الغائبين الحاضرين ـ يامن تسلقوا حروف الكلمات بالتعب والحب والعلم والقيم.
ـ الأستاذ العزيز حميد فرج حمادي مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة.
نحن معكم نعمل سوية بهمة وأخلاص
لترتقي هذه الدار قمة الثقافة
ولكي يعوم ونعوم معه برضا الاخرين…
ـ أيها المعنين
السلام عليكم ـ وطاب ذكركم
ـ اعادت دار الشؤون الثقافية العامة الروح “لـمكتبتها” ـ بعد توقف لم يدم طويلاً لأغراض الصيانة.
جمع من الكتاب من المسافرين ـ والمغتربين ـ ومن أبطال العراق من يتوسط جرحهم الكتاب.
ـ ضمن هذه المكتبة الشاعر والقاص والروائي والمفكر والباحث وكل عاشق للكلمه ومتحمل لهمومها التي دلقها على صدرها الرحب من خلال ما جاءت به قريحتيه ـ فأبتسمت وهي تحتضن هؤلاء العشاق.
ـ سألت نفسي ذات يوم
ـ أين تدفن رفات كلمات الكتب.
وهل الكلمات موكب تشيع.
ـ فللكلمة سؤال
ودار الشؤون الثقافية العامة ومن قام على إدارتها…
هم من يروفون ذاكرة المكتبة بأستمرار
ـ الآن
بفعل المبدعين.
وبفضل إدارتها.
ـ باتت مدينة كاملة بأمكان الأمنيات ان تدق جرس بابها وقتما تشاء وستدخلون الى قلباً بأربعة ابواب.
ـ أنتهت أفتتاحيت مكتبة دار الشؤون الثقافية العامة للبيع المباشر.
ـ بمزيد من الدعوات الى التقدم والأزهار.
ـ فمثقي العراق بحر من الشعر.
وأطفال العراق بحاجة الى مجذافان ليصلوا الى شوطئ الادب الأمنة.
ـ إستدلت شفاه الأحتفالية
بوجه باسم، وقصة حب تربعت على منضدة المكتبة
ـ ويداي مرفوعتان باتجاه السماء
بان يحفظ الله العراق
وثقافة العراق

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.