إلى أنظار السادة المسئولين الأمنيين

لوحظ خلال مراجعة احدهم لشركة الأثير للاتصالات لغرض إتلاف السيم كارد المفقود واستبداله بان الرقم المخصص له قد تم منحه لشخص أخر بناءاعلى توصيات بهذا الخصوص حسب ادعائهم وكما معروف بان هذه البطاقة تحتوي على معلومات صور ورسائل وأسماء قد يستغلها ضعاف النفوس والإرهاب بشكل عام لإصدار رسائل وتهديدات وإرشادات إرهابية لكونها مسجلة باسم الشخص الأول الذي فقدت منه وهذه كارثة وثغرة أمنية قد تستغل في عمل الكثير من المفاسد والإعمال الإرهابية التي نحن في غنى عنها وتستغلها الشركة لجني المزيد من الإرباح على حساب حياة وشرف الكثيرين…لذا دعوتنا للسادة المسئولين الأمنيين ومن يهمهم هذا الأمر إيقاف تلك اللعبة لكي تبقى البطاقة مسجلة حصرا لشخص واحد يكون هو مسئولا عنها أمام القانون وبخلافه يكون الشخص مضطرا لمقاضاة الشركة.

عصام العبيدي

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.