استجواب هادي العامري ورفض التسوية العشائرية

 

 

 

 

 

 

رفضت قوى سياسية عراقية تسوية قضية منع طائرة الميدل ايست من الهبوط في بغداد لعدم نقلها مهدي نجل وزير النقل هادي العامري على الطريقة العشائرية واكدت ان هذه الحادثة يجب ان لا تمر بشكل عابر حتى لا تتكرر مستقبلا، وتعرض سمعة البلاد للخدش بسبب تصرفات غير مسؤولة.

وكشفت لجنة الاعمار والخدمات البرلمانية عن تشكيل لجنة تحقيقية داخل لجنة الخدمات البرلمانية لاجراء تحقيق واسع وشامل للتعرف على ملابسات وتداعيات ارجاع الطائرة اللبنانية وعدم السماح لها باالهبوط في مطار بغداد حيث ستباشر هذه اللجنة اعمالها خلال الاسبوع الحالي . وقال رئيس اللجنة ثامر العلواني ان اللجنة ستقوم باستجواب المعنيين بشركة الطيران العراقية وسلطة الطيران المدني الاثنين القبل وبعد ذلك استجواب وزير النقل هادي العامري لمناقشته في الاجابات التي ستحصل عليها من الذين سيتم التحقيق معهم في التحقيق .
واضاف أن ما حصل في مطار بيروت وعدم السماح لطائرة الشرق الاوسط اللبنانية بالهبوط في مطار بغداد يمثل حالة معيبة للخطوط الجوية العراقية ولسمعة الدولة “، وأضاف العلواني إن”،هذا الحادث سيعوق جلب شركات الطيران المدني العالمية إلى العراق”،منوها إلى أن من غير الممكن توجيه اتهامات لشخص ما او جهة ما وتحميلها المسؤولية كاملة مالم يكتمل التحقيق في هذه القضية للتعرف عن المسبب الحقيقي”. واشار الى ان من يشرف على مطار بغداد الدولي وهبوط الطائرات ومغادرتها هي سلطة الطيران المدني مبينا أن القانون والدستور يمنعان ابناء المسؤولين في التدخل في امور الدولة كالنهي والامر واعطار الاوامر بعدم استقبال الطائرات او غيرها .
ومن جهته قال النائب حبيب الطرفي القيادي في كتلة المواطن الممثلة للمجلس الاعلى الاسلامي برئاسة عمار الحكيم ان العراق يسعى جاهدا الى ان يكون دولة مؤسسات، لكن ما حصل  بخصوص الطائرة كان تصرفا عشائريا، بحتا، لذا يجب ان لا يتم حله عشائريا ايضا، في بلد يمتلك تاريخا مؤسساتيا عريقا.
واضاف الطرفي، أن التدخلات الخارجية من قبل بعض الاشخاص في عمل سلطات الطيران المدني امر غير لائق ومرفوض ويحتاج إلى وقفة جادة من الجميع لأجل منع تكرار حدوثه مرة اخرى”.
وكان وزير النقل هادي العامري المقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، قد اكد في تصريحات صحفية انه سيسلم ابنه للقضاء اذا ثبت تورطه في عملية ارجاع الطائرة اللبنانية مرة اخرى الى بيروت بعد اقلاعها بعشرين دقيقة، اثناء توجهها الى بغداد.
اما عضو لجنة الاعمار والخدمات البرلمانية كميلة الموسوي فقد اشارت إلى أن البرلمانين ورغم امتلاكهم للحصانة الا ان ايا منهم لم يقم بالتدخل في اجراءات اقلاع وهبوط الطائرات مع انهم لطالما يواجهون مشاكل مشابهة لما حصل لنجل الوزير هادي العامري لكن لم يتم الطلب ابدا من السلطات العراقية  منع أي طائرة من الهبوط.
وشددت الموسوي  أن”هذه الاجراءات غير مقبولة ولا معقولة سواء اكانت صادرة من رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية او البرلمان لا يحق لاي أحد أرجاع طائرة إلى دولة القادمة منه”، معتبرة أن هذه الحادثة فيها اهانة للدولة والشعب العراقي خصوصا والطرف المقابل هي دولة عربية”.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.