محمد الشمري فقيد العراق وكردستان

ان حادثة استشهاد الاعلامي الدكتور محمد الشمري اثر مشادة كلامية مع احد منتسبي قوات الحرس الجمهوري ( وليس على يد بيشمركة كردي كما يروجها بعض المواقع والقنوات والاشخاص )  حادثة مؤسفة حقاَ، ويجب ان يكمل القضاء العراقي التحقيقات الاصولية بشأنها واحقاق الحق لاصحابه بعيداَ عن الضوضاء المشبوهة .

انني من صميم قلبي اشارك زملائي الصحفيين العراقيين، بالاخص العاملين المفجوعين في اذاعة العراق الحر، كما اشارك عائلة الفقيد الحزن والاسى الشديدين بفقدان فقيدالعراق وكردستان الدكتور محمد الشمري .
وفي نفس الوقت، اطالب زملائي في الصحافة العراقية وايضا الاكاديميين العراقيين الافاضل وطلاب جامعة بغداد الاعزاء، ان يكونو حذرين من الاعيب بعض الساسة الذين يحاولون استغلال دم فقيدنا الغالي دعاية انتخابية خسيسة، وضرب العلاقة العربية الكردية، من خلال اشاعة جو من الريبة والشك والاتهام، والايحاء بكون الاعتداء المميت وملابساتها، نابعة من اختلاف القومية بين القاتل والمقتول .
أن حراس رئاسة الجمهورية، ومنذ تواجدهم في محيط مقار الرئاسة، كانوا مساندين ومحافظين للمواطنين في تلك المنطقة والعلاقة بين تلك القوات والمواطنين كانت دوما علاقة الثقة والطمأنينة، وخلال السنوات الماضية  قدمت تلك القوات شهداء ابرار اثناء اداء عملها لمواجهة الارهابيين وحفظ سلامة المواطنين وعوائلهم في نفس المنطقة وفي مناطق اخرى من بغداد .
وعلى مروجي الدعايات المشوشة، الذين يريدون تعبئة الراي العام العراقي ضد الكرد والبيشمركة والحرس الجمهوري مستغلين دم الفقيد يجب أن يدركوا جيداَ، ان عملهم هذا لايخدم الاجراءات القضائية ويجب ان نكون صفاَ واحداَ لرفض  تحويل دم الفقيد الى ملصق انتخابي لسياسي ما او لقائمة انتخابية ما، بل يجب أن نكون حريصين على احقاق الحق ونصرة دم الفقيد على الطلقة من خلال الاجراءات القضائية النزيهة. ويجب أن نبكي على الفقيد بكاء المخلصين وأن لا ننخدع بدموع التماسيح التي يذرفها البعض .
هذا وندعو الباري عز وجل ان يدخل الفقيد فسيح جناته، وان يمنح عائلة واقرباء واصدقاء وذوي الفقيد ونحن زملاؤه في المهنة في العراق وفي كوردستان، الصبر والسلوان .
ازاد جندياني
مسؤول مكتب الاعلام للاتحاد الوطني الكردستاني
23/3/2014 السليمانية

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.