القتل باسم الإرهاب

لا أظن أن احدا ممن تولى الحكم في العراق منذ تأسيسه تعرض للهجوم الاعلامي المتواصل مثل ما تعرض ويتعرض له رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي الا اللهم الحاكم السابق صدام حسين بعد ان ارتكب خطيئته الكبرى التي عجلت بسقوطه وهي غزو الكويت، ولولا هذه الحادثة (الزلزال) لما اجتمعت عليه دول العالم وأسقطته ولبقي إلى الان يحكم ويقمع ويمارس هوايته في قتل الناس دون ان يحاسبه احد، ولبقي الحكام الجدد يتسكعون في شوارع الدول الاجنبية يحلمون بالعودة إلى العراق كمواطنين عاديين، وليسوا كحكام فاسدين ينهبون البلاد ولا يشبعون، ولكن بفضل غباء صدام حسين واحتلاله للكويت، سلمت اليهم السلطة على طبق من ذهب، وفور استلامهم الحكم، بدأوا بجمع اكبر كمية من المال، وبأي طريقة، فأصبحوا بين ليلة وضحاها من اصحاب الملايين، بعد أن كانوا لا يجدون قوت يومهم الا بشق الانفس.. كل هذا بفضل خطأ قاتل ارتكبه الحاكم السابق الذي ظل يقتل في العراقيين لمدة ثلاثين عاما، ويهدم قراهم ويقصف مدنهم بالكيمياوي ويسوقهم إلى حروب مدمرة مع الجيران، ولا احد من الدول الديمقراطية التي تدعي حقوق الانسان تكلمت عنه بسوء، ولكن عندما قام بما لم يكن عليه القيام به واحتل الكويت، انتفضوا بوجهه ووجهوا اليه اكبر ضربة عسكرية شهدها العالم بعد الحرب العالمية الثانية..
والمالكي يسير على خطى صدام خطوة خطوة..

يخوض غمار حرب ضروس ضد العراقيين جميعا، يواجه السُنة من جهة ويخوض معهم غمار حرب ضروس، ويعادي الاكراد ويقطع عنهم الميزانية ويدخل في صراع سياسي عقيم مع بعض الشيعة وتستمر ازماته ولا تنتهي، ومع ذلك تقوم اميركا بتزويده بالاسلحة والعتاد، بحجة محاربة الارهاب، دون ان يحاسب حكومته على ارهابها ضد العراقيين.

محمد واني

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.