شجب الجالية العراقية لخروقات السفارة في فنلندا

في ظل تنامي صيرورة الخروقات التي تمارسها السفارة العراقية في فنلندا، واستمرار انتهاجها سياسة اللامبالاة لنداءات كثيرة من قبل ابناء الجالية العراقية المقيمة في فنلندا، موجهة سواء للسفير سعد جواد قنديل المحترم او لوزارة الخارجية العراقية, و وزير الخارجية الاستاذ هوشيار زيباري، و كافة الجهات المعنية، أمام تصاعد وتيرة الرفض والإحتجاجات بين اوساط ابناء الجالية ازاء هذه الإستهدافات، نؤكد نحن ابناء الجالية العراقية المقيمة في فنلندا بكل طوائفها و لجميع المسؤولين، من ان سياسة الصمت ازاء استمرار هذه الخروقات هو خيار مرفوض.
وبالنظر لتفاقم حدة الفجوة وتعميقها بين ابناء الجالية والسفارة بسبب الاعتداءات المتكررة والمهينة لكرامة العراقيين التي تمارس من قبل ادارة السفارة و ثلة من الموظفين التي تحتمي بصفتها الدبلوماسية، و تجاهل إدارة السفارة بالكامل شكاوي المواطنين، فإننا نعلن احتجاجــــــــــنا واســـــــــتنكارنــــــا وشــــــــــجبنـــا وتنديدنـــــــــــــــا الشديد على مجمل الخروقات الآتيـــــــــــــــــــة:

اولا: تجاهل إدارة السفارة حالات التحامل والاعتداءات المهينة وتهجم موظفي القنصلية والعاملين فيها في سلوك أرعن وشاذ بدوافع طائفية على المراجعين وخاصة ابناء الانتفاضة الشعبانية من اهالي (معتقل رفحاء). وقد شوهد في الآونة الاخيرة تنامي حدة هذه الاعتداءات في كثير من الحالات التي لا تحصى بما فيها تلك التي قيل لاحد ابناء الجالية (اذا لديكم حقوق فخذوها من ابناء الفلوجة، رغم انهم الاحق بهذه الحقوق، ورقاب الجيش العراقي شاهد على ذلك!)، حيث لم يترك هؤلاء الموظفين في قاموس الفحش والسب أي لفظ إلا أمطروا به المراجعين.

ثانياً: طلب السفير سعد جواد قنديل وزارة الخارجية بتمديد بقاء مدير إدارة السفير لأربعة اشهر اضافية بهدف الالتفاف حول قرار الوزير القاضي بإعادة الموظف الى بغداد. وامام هذا الامر تعرب الجالية العراقية رفضها الشديد هذه المحاولة وستتخذ موقف حازم في حالة تمت الموافقة على الطلب، او تسهيل طلبه اللجوء في الدول الاسكندنافية. وحيث نعد قرارات من هذه النوع تعاطفاً من قبل سفير محسوب على الاحزاب الاسلامية مع حزب البعث وحمايته للوجود البعثي في هلسنكي.

ثالثاً: نفي السفارة رسمياً وجود مواطن عراقي مقيم منذ سنوات في فنلندا، معروف للجميع وله نشاطات ادبية وفكرية منشورة في وسائل الاعلام بأسمه الصريح واعتباره اسم مستعار وشخصية وهمية على اثر انتقاده للتعامل السيء الذي لاقاه في القنصلية والتعامل بالطريقة البعثية البعثي الذي ذكره في احدى مقالاته المنشورة في وسائل الاعلام تحت عنوان (اوضاع السفارة العراقية في فنلنده) بتاريخ 29/1/ 2014، ويأتي هذا النفي اكراما لعيون البعث والبعثيين وتعاطفاً من قبل السفارة معهم.

رابعاً: المحاولات المستمرة من قبل إدارة السفارة لحماية موظفين ثبت ادانتهم بانتمائهم لحزب البعث الفاشي وتحركاتهم الوطيدة مع منظمات ارهابية تحت ذريعة ممارسة طقوسهم الدينية في مسجد اصبح وكراً علنياً لاجتماعات تنظيمات (داعش) ومقراً لتضليل الشباب بدعاوى الايمان والشهادة وبهدف تجنيدهم علناً بمهام انتحارية لقتل الشيعة وارسالهم للعراق وسوريا، حيث اعلنت الحكومة الفنلندية مؤخراً عن مصرع ثلاثة فنلنديين حتى الان تم تضليلهم وتجنيدهم بتنفيذ عمليات انتحارية في سوريا والعراق.

خامساً: استمرار التنكيل المهين والممنهج من قبل إدارة السفارة بحق العاملين العراقيين من ابناء الجالية وسلب حقوقهم المالية بذرائع مختلفة في الوقت الذي يتم تكريم الموظفين البعثيين وحمايتهم وكذلك تكريم زملائهم العرب بدون اي وجه حق. ان العاملين المحليين هم جزء مهم من مكون الجالية العراقية في الوقت الذي من المفترض ان تكون السفارة حريصة على حقوق مواطنيها ورعاياها وصون كرامتهم. فإننا نجد من الضروري حل هذه الاشكالية بالسرعة الممكنة والعمل بجدية على استرداد حقوقهم جميعاً وعدم ادخار اي جهد في انصافهم ورفع الحيف عنهم.

سادساً: صمت السفارة الرهيب حول احداث العملية السياسية والامنية و الحرب ضد تنظيمات داعش الارهابية و عملية الانتخابات القادمة وآخر تطوراتها ومعطياتها القانونية والدستورية وفق متغيراتها المتسارعة، بات امرا مثيراً للغضب وكأن ابناء الجالية اطراف مهملة لا قيمة لهم في تحديد خيارهم الديمقراطي وتأطير حياتهم السياسية بمحض ارادتهم.

دعوتنا الجهات المسؤولة في شخص الوزير و كافة الجهات المعنية بالتدخل العاجل والفوري لوضع حد لمثل هذه التصرفات اللامسؤولة وغير الأخلاقية بحق الكرامة الإنسانية العراقية.

وختاماً، مما جاء اعلاه، فإن ابناء الجالية العراقية مستعدون لخوض كافة الاساليب السلمية لإنصاف قضيتهم المشروعة في حالة عدم استجابة وزارة الخارجية لمطالبهم وسيقف الجميع موقف رجل واحد للدفاع عن حقوق ابناءها مع استنكارهم الشديد لهذه الخروقات و عزمهم فضحها و التصدي لها. كما نعلن ايضا التضامن المطلق مع المتضررين من هذه الممارسات. و نؤكد صلابة موقفنا ازاء النقاط المدرجة اعلاه، والتأكيد على عدم خضوع مضمون البيان لأي مساومة او التفاف.

ثلة من ابناء الجالية العراقية في فنلندا


 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.