الداخلية تبين حقيقة الاحداث بمدينة بهرز

اعلنت وزارة الداخلية ، اليوم الاحد ، عن توضيح لحقيقة الأحداث الإرهابية التي حاول تنظيم داعش الإرهابي تنفيذها في مدينة بهرز، مشيرة الى ان “البعض من وسائل الإعلام ، والمتاجرين بالدعاية الانتخابية يريدون تصوير الأحداث في بهرز ، بأنها جرت بدافع طائفي ، مؤكدة بان عليهم “أن يعوا أنهم بفعلهم هذا ينصرون داعش من حيث يعلمون او لا يعلمون”.
وقالت الوزارة في بيان: ان “وزارة الداخلية تبين وبشكل قاطع ، حقيقة الأحداث الإرهابية التي حاول تنظيم داعش الإرهابي تنفيذها في مدينة بهرز، مشيرة الى ان مجموعة إرهابية مجرمة قامت بقتل شرطيين اثنين في سوق بهرز ، وقتل امرأة حاولت التصدي لهم بعفوية المرأة العراقية الأصيلة ، ومنعهم من قتل المزيد من الأبرياء المدنيين العزل”.
وبينت الوزارة انه “على إثر هجوم المجموعة الارهابية نفذت القوات الأمنية في مديرية شرطة ديالى ، والقوات المساندة لها ، عملية عسكرية سريعة أدت إلى القضاء على أفراد الجماعات الإرهابية في بهرز”، مؤكدة انه “بناءً على جهود استخبارية نجحت القوات الأمنية في ديالى ، من إلقاء القبض على كل من تعاون مع هذه الجماعات الإرهابية ، او آواهم او قدم لهم دعماً بالسلاح او من أي نوع آخر.
واضافت ان “اختراق افراد تنظيم داعش الى مركز الناحية قد نتج عنه احتراق بعض المساجد ، والدور والمراكز التجارية”، مشيرة الى “اضطرار بعض العائلات إلى الخروج إلى إطراف الناحية تجنباً لاعتداءات العصابات الإرهابية ، ومحاولاتها التدرع بالمدنيين واتخاذهم رهائن لمنع القوات الأمنية من التصدي لإجرامهم”.
وتابعت الوزارة “تود ان تبين أن البعض من وسائل الإعلام ، والمتاجرين بالدعاية الانتخابية يريدون تصوير الأحداث في بهرز ، بأنها جرت بدافع طائفي ، او ما شابه ذلك ، وهو مناف للحقيقة”، مؤكدة ان “على هؤلاء أن يعوا أنهم بفعلهم هذا ينصرون داعش من حيث يعلمون او لا يعلمون”.
كما دعت الى تغليب مصلحة الوطن ، وترك الولاءات الثانوية التي تؤدي إلى زيادة الاحتقانات الطائفية”، مؤكدة ان “هذا ما تريده الجماعات الإرهابية بالذات في وقت أحوج ما نكون فيه للكلمة الطيبة ، والموقف الشجاع الذي يبرز مصلحة الوطن على كل المصالح الأخرى”.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.