نائبة عراقية تدعو لقتل السنة مقابل قتل الشيعة

تعالت الأصوات المطالبة بإدانة وتجريم النائبة العراقية حنان الفتلاوي عن ائتلاف المالكي، بعد أن دعت إلى قتل سبعة من السنة مقابل كل سبعة يقتلون من الشيعة.
أسامة مهدي من لندن: فيما اشتعلت شبكة التواصل الاجتماعي بردود افعال غاضبة ضد حنان الفتلاوي النائبة عن ائتلاف المالكي لدعوتها بقتل سبعة من السنة مقابل كل سبعة يقتلون من الشيعة، رفعت نائبة عن ائتلاف النجيفي دعوتين قضائيتين ضدها لالغاء ترشحها للانتخابات المقبلة نظرا لتصريحاتها هذه التي وصفتها بالطائفية والمحرضة على القتل. فيما طالب معلقون فايسبوكيون بتجريمها وفق المادة الرابعة من قانون الارهاب.

واثارت تصريحات أخيرة للنائبة الشيعية حنان الفتلاوي القيادي في ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي والمحرضة على القتل الطائفي ردود فعل شعبية وسياسية واسعة ادرجت كلامها ضمن المادة الرابعة من قانون الارهاب التي تعاقب كل من يمارس او يحرض على الارهاب.  

دعاوى قضائية
وخلال مؤتمر صحافي بمبنى البرلمان العراقي في بغداد الثلاثاء، أعلنت النائبة وصال سليم عن ائتلاف متحدون للاصلاح بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي رفعها دعوتين قضائيتين لدى المفوضية العليا للانتخابات والقضاء لالغاء ترشيح النائبة الفتلاوي الى الانتخابات البرلمانية المنتظرة في 30 من الشهر الحالي لما قالت انها تصريحات طائفية ومحرضة على القتل اطلقتها خلال حوار تلفزيوني.

واشارت سليم الى انه ردا على تصريحات الفتلاوي ولما فيها من “تحريض على قتل العراقيين قدمنا دعوى قضائية الأولى لمفوضية الانتخابات باستبعادها وإلغاء المصادقة على ترشيحها للانتخابات البرلمانية وفق كلامها الذي يحرض على الارهاب وقتل النفس بغير حق وهذا غير مقبول قانونيا وهو تهديد للوحدة الوطنية”.

واضافت سليم: “قدمنا الطلبين الى المفوضية والقضاء”، مشددة بالقول ان الفتلاوي “لاتصلح للترشح للانتخابات المقبلة ولاتملك حسن السيرة والسلوك وعلى القضاء ان يتخذ اجراءته اللازمة بخصوص هذا الامر”.

وشددت على “ان الفتلاوي ادلت بتصريحات تشير الى تحريض صريح على قتل العراقيين والتي تعتبر جريمة ضد الانسانية كونها تحرض على قتل الانفس التي حرم الله قتلها الا بالحق وهي بهذا تخالف امر الله تعالى”.

فتنة طائفية
واكدت “ان تصريحات الفتلاوي تعد تهديدا للوحدة الوطنية ولايقصد منه سوى اثارة الفتنة الطائفية وتحقيق غايات واهداف سياسية وحزبية وهي بهذا لاتصلح للترشيح للانتخابات البرلمانية المقبلة لتخلفها عن شرط حسن السيرة والسلوك لذا لابد على الهيئة القضائية في المفوضية العليا اتخاذ قرارات مشابهة للقرارات التي اتخذتها مسبقا ضد مرشحين استنادا للمادة نفسها”.

واشارت النائبة سليم الى ان التحريض على العنف ينافى بنود الدستور الذي نصت المادة السابعة منه على حظر كل كيان او نهج يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير او التطهير الطائفي او يمهد او يروج له وهذا مافعلته النائبة الفتلاوي”بحسب قولها.

ردود فعل غاضبة على فايسبوك
وقد اثارت دعوة الفتلاوي للقتل الطائفي حفيظة المشاركين على فايسبوك، حيث قال عبد الرضا الحميد “ان مطالبة حنان الفتلاوي بتحقيق توازن في القتل ووجوب قتل سبعة من السنة اذا قتل سبعة من الشيعة يكشف عن هوس بشع باشعال حرب طائفية وتحريض مكشوف على الجريمة يحاسب عليه القانون العراقي ويكشف ايضا عن قناعة مترسخة لديها ولدى رهطها ان ما من شعب سيرد عليها…اظن ان السكوت يعني مشاركة في القتل والجريمة والتحريض وان المثقفين هم الاولى برد نعيق الغراب هذا”.

وتساءل قائلا: “هل ثمة مثقفون ومحامون يتطوعون لاخراس هذا الغراب من خلال حملة قضائية جماعية؟”.
اما علاء الماجد فقد اعتبر تصريحات الفتلاوي تندرج تحت طائلة المادة 4 ارهاب.
ومن جانبها قالت سوزان الجميل ان المادة 4 ارهاب تنطبق تماما على تصريحات الفتلاوي.
وقال كفاح سنجاري “هذه الناطقة باسم حزب الدعوة وكتلة دولة القانون تطالب بقتل سبعة من المذهب السني كلما قتل سبعة من المذهب الشيعي؟ بهذه العقلية حكموا العراق ثمان سنوات ويطمحون بثمان اخرى”.

وقال رمضان راشد: “ام اللبن هم صارت سياسية وعن قريب سوف تصير مرجعية -هذه الكلمات ليس غريبا على اناس لايملكون اي عواطف ومشاعر انسانية أليس حراما ان نسمي هؤلاء مسلمين وين عايشة هذه الامورة في ادخال افريقيا او غابات الامزون”. ومن جهته قال عمر راشد “أولياء الدم..لا بل اولياء الفتن ..اولياء القتل
دفعنا ثمن غالي بسبب وجودهم وخسرنا الكثير.. اذا بقت هذه الثلة في الحكم فعلى العراق السلام
انهم الموت القادم من الشرق”.

وقال اسامة باسل “عصابة القانون عاثت بالبلد الفساد”.

واشار سوزار مهدي قائلا “هذه هي عقلية القبيلة التي لايستطيعون تجاوزها”.

بينما قالت سميرة العبلي “اي حل للعراق؟ لاحلم!”.

اما حسين علي العزاوي فكتب يقول “ان هذه المرأة يجب ان يتم محاسبتها مثل العلواني وغيره اذا كان هناك قانون بتهمة التحريض على القتل الطائفي لانها خرجت وعلنا على قناة السومرية قي احد برامجها وهي تنادي بالقتل التناصفي ونصا قالت  — عندما يقتل  سبعة من الشيعة يجب ان يقتل سبعة من السنة — اريد ان اسالك من الذي يذهب الى بيوت السنة ويقتلهم في ديارهم من الذي يخطط ويوزع الملابس العسكرية على المليشيات ويصدر الهويات ويسير بسيارات الحكومية عاملا مسحا دمويا على الناس الامنين ومن الذي اشعل جبهة الانبار لكي لايخرجوا وينتخبوا وكذلك ارباك الوضع في المحافظات المنتفضة لكي يعزف اكثرهم عن الانتخاب خوفا من الوصول لمراكز الاقتراع المهم لايذهب اكبر عدد من اهل السنة حتى تأخذيها انتة وولي الدم وغيركم من مجرمي العراق ونجح المخطط بامتياز ولاعجبا اذا كان القائد سليماني وانتم جنود الحق المزيف ان الناس الذين يموتون من اهل العراق كلهم في رقابكم ومن كل المذاهب والطوائف والاعراق”.

وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي قد قالت في تصريحات متلفزة امس الاول “اقف احتراما لصبر الحكومة وتضحيات الجيش الذي يقولون عنه طائفي وجيش المالكي وهو جيش الشيعة ولايوجد فيه توزان، وعندما يذبح اليوم الشيعي في سبيل الانبار لايقولون فيه توازن ولكن انني اريد ان يكون هناك توازن، فعندما يستشهد  سبعة من الشيعة نريد ان يقتل منهم سبعة من السنة”.

{youtube}L8JmldT8yfM{/youtube}

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.