سني أمه شيعية وزوجته مسيحية الأوفر حظاً لرئاسة أفغانستان

مع اشتداد المنافسة الإنتخابية على منصب رئاسة أفغانستان، يبرز إسم المرشح الدكتور أشرف غاني أحمدزاي كالأوفر حظاً بالفوز بين أقوى 3 متنافسين من أص 8 مرشحين يخوضون اليوم السبت الانتخابات الرئاسية، والاثنان الأكثر حصولاً على الأصوات سيخوضان دورة ثانية وأخيرة موعدها 28 أيار المقبل.
وأشرف غاني، بشتوني سُني وأمه شيعية اسمها كوكبة، عانى طويلاً من مرض السرطان الذي فتك بمعظم معدته، وهو استغل صراعه مع المرض في حملته الانتخابية الخاسرة عام 2009 ضد الرئيس الحالي حميد كرزاي، بشعار من “يمكنه التغلب على كل الأزمات”.

المرشح الرئاسي خريج الجامعة الأميركية ببيروت عام 1969 حيث تخرج بإجازة في “علم الإنسان” وجماعاته وتنوعها وسلوكها، وتعرف على زوجته اللبنانية المسيحية السيدة رولا غني والتي لم يشترط عليها إعتناق الإسلام، عاد بعدها إلى أفغانستان للتدريس بجامعة كابول، ثم سافر الى الولايات المتحدة حيث التحق بجامعة كولومبيا بنيويورك، التي تخرج منها دكتوراً بالتخصص ذاته، وأصبح بعدها أستاذاً محاضراً بجامعة كاليفورنيا، وأيضاً من 1983 إلى 1991 بجامعة “جون هوبكينز” في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند، وبعدها شغل منصب خبير اقتصادي لدى البنك الدولي.
وخلال الغزو السوفياتي وحكم طالبان بقي غاني في الولايات المتحدة ولم يعد الى أفغانستان الاً عام 2001، وأصبح فيها وزيراً للمالية بين عامي 2002 و2004.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.