الاديب: اعلان مشروع الضمان الصحي لمنتسبي التعليم العالي

اعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، اليوم الثلاثاء، عن مشروع الضمان الصحي لتدريسيي وموظفي الوزارة، لتأمين العلاج لهم داخل وخارج العراق، وفيما افتتح دائرة المهندس المقيم والمكتب الاستشاري التابع للمستشفى التعليمي في جامعة كربلاء، دعا الشركة المنفذة للمستشفى التعليمي الى ضرورة الالتزام بمدة الانجاز على وفق المواصفات العالمية.
وقال الاديب في بيان صحافي خلال افتتاحه دائرة المهندس المقيم، والمكتب الاستشاري التابع للمستشفى التعليمي في جامعة كربلاء: إن “مشروع الضمان الصحي لموظفي وتدريسيي وزارة التعليم سيؤمن علاجا داخل وخارج العراق من خلال مبالغ تستقطع سنويا”، مؤكدا ان “المشروع سيطبق اولا في جامعة بغداد على ان يعمم لاحقا على كل الجامعات العراقية وتشكيلات الوزارة”.
وأضاف وزير التعليم، أن “الوزارة ماضية في تطوير البنى التحتية للجامعات وتحويلها الى مشاريع لها علاقة بخدمة المجتمع”، مشيرا الى ان “الوزارة تنفذ حاليا إنشاء ثلاث مستشفيات جامعية ومراكز بحثية في بغداد وكربلاء والموصل للمساهمة في تطوير القطاع الصحي لتكون نقطة انطلاق كبرى باتجاه وضع الإمكانيات العلمية والمعرفية في المنظومة التعليمية بخدمة المجتمع”.
وتابع ان “مهمة هذه المستشفيات تختلف عن المستشفيات الصحية فهي تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث ومعنية بالدرجة الاساس بتطوير الأبحاث في مجال الأمراض ومجال التطبيقات الخاصة بها، فضلا عن علاج المرضى”، مؤكدا ان هذه المستشفيات ستزود باجهزة متطورة تضاهي ما موجود في المستشفيات العالمية، فضلا عن تجهيزها بخدمات الفيديو كونفرنس لتسهيل الاتصال مع الاطباء العالميين في المستشفيات المتخصصة بالدول المتقدمة”.
واشار الاديب الى ان “المستشفى الجامعي في كربلاء يعد من المشاريع الاستراتيجية النوعية كونه يضم مختلف الاختصاصات الطبية، فضلا عن11 مركز تخصصي وفق احدث المواصفات العالمية”.
واطلع وزير التعليم خلال جولة ميدانية في مشروع المستشفى الجامعي على سير مراحل العمل، داعيا الشركة المنفذة الى الالتزام بمدة الانجاز وفق المواصفات العالمية.
من جهته قال رئيس الجامعة منير حميد السعدي، إن “المستشفى الذي يتسع لـ600 سرير، يقام على مساحة 92 ألف متر مربع ويضم11 مركز بحثي تخصصي فضلا 28 غرفة عمليات لكل الاختصاصات مختبرات مركزية كبيرة وبتصاميم متطورة تتوافق مع المعايير الدولية المستخدمة في كبرى المستشفيات العالمية اضافة الى قاعات دراسية تتوفر فيها جميع المستلزمات .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.