الحـق

 

 

 

 

 

 

 

 

الحق ان هذا اللفظ يدل على معنى عميق نستمد من معانيها طعم الحياة والشعور بالامان والاستقلال والطمأنينة والسكينة حيث تحفظ لكل فرد في المجتمع حقوقه المشروعة ، واذا اتخذناه كمصدر لتنفيذ القانون على كائن من كان فاننا بهذا نوجه البشرية نحو الصواب ونحو غد مشرق ومستقبل زاهر ومجتمع متقدم تسوده العلاقات الاخوية المبنية على المحبة والمصلحة المتبادلة والعمل بيد واحد لتطوير الوطن ، لقد حث الله سبحانه وتعالى على هذه المسألة وجعله من ضروريات الدين وأمر نبيه ان يلتزم بهذا الامر والانصاف بين الناس بالعدل والحق والمساواة دون الفرق بين عجمي وعربي الا من ناحية التقوى . ونرى بأن كثير من الناس لايرضون بالحق ويعتبرونه ثمره مرا يكون سببا في حزنهم وجراحهم ووضعهم في موقف محرج كما يقول الله عز وجل ( وأكثرهم للحق كارهون ) يجب على الناس أن يتقيدوا بهذا النهج الصحيح ويجعلوا شعارهم ( الحق والعدل ) والذي كتب على ابواب المحاكم قولأ والذي نرجوه أن يتحول الى الافعال بينة حتى يشعر الناس بحفظ حقوقهم المغتصبة ، ويجب أن نضع الحق أمام أعيننا عندما يطلب منا في المحكمة أو الدائرة أو المدرسة او في اماكن العمل وميادين الحياة المختلفة حتى اذا كان الشهادة على أنفسنا ، لان رصى الله أحق وأوجب من رضى النفس يقول الرسول (ص)

( وقل الحق ولو على نفسك ) ويجب عليك كطالب ان تكون منصفا في أفعالك وان تعطي كل وقت من أوقاتك حقه بتوظيفه وتوزيعه الى الدروس المقررة ، ولا ننسى هذا القول : ( اذا كان الحق يغضب صاحبي فلا خير في صحبته ) ويقول الرسول (ص) : (( أفضل جهاد كلمة حق عند سلطان جائر ))

ليث الكوردي الفيلي

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.