نحن والارهاب والدين ….دف ترقص عليه واشنطن

عندما خلقنا الله كشعوب وقبائل وضع كينونتنا البشرية في أطار محدد وهو الشريعة المفروضة على الفرد التي تُطبق فتسمى دين ….وهذا الدين يعتنقه بشر ما بمعنى ملة من الناس … وعند الرجوع الى هذا الدين يسمى العودة الى المذهب ….
اذن الدين هو فرض رباني واجب النهج عليه ..والملة مايرجع الى الرسول الكريم من البشر ….والمذهب يعود الى من اجتهد في هذا .

تبقى هنا نقطة مهمة هي المجتهد في الدين …وسط هذا العالم المختنق بالزيف والتلاعب والغرور …. طهر على سطح الواقع فئات معينة أستغلت الدين كطريق للشهرة والمال من طرف اخرى هناك من ينتظر هذة النفوس وهي وأشنطن التي تريد أن تستحوذ

على الذخيرة الفكرية للعرب عن الطريق العرب نفسهم ..فبدأت تحتظن هذة التكونات من خلال خلق بؤر معارضة ديني قبل أن تكون سياسية … من الخارج تدعي هي أنها تحارب مايسمى الأرهاب الدولي … لكن كما يبدو من التسلسل التاريخي لها أنها دولة تعتاش على دماء الشعوب …

مثلاً : أبن لادن هو شخص بين عشية وضحاها تحول الى أرهابي وعدو بعد ان كان يجالس جورج بوش الابن والاب .. لماذا هل كان هو المقصود بالطبع لا البيت الابيض كان يقصد السعودية ذاتها دولة ذات مقدرات مالية كبيرة وتربطها مع امريكا مصالح وعلاقات … في هذة الفترة كانت امريكا قد بدأت بالأنهيار الاقتصادي

فلابد ان تبحث عن مدخل يمكنها من مد أذرعها الأخطبوطي نحو الشرق فبدأت بتغذية الشعور الرافض لبعض المسلمين عن طريق حقنات مباشرة في وريد الدين لكن بالخفاء بأستغلال الشباب المراهق الطموح والشاذ .. فبرزت القاعدة التي هي سنارة امريكا في العالم العربي …

بدأت امريكا هي بذاتها تروج للقاعدة من خلال 11 سبتمبر علنا التي هي احداث مصطنعة يعلمها القاصي والداني ….زحفت من خلال ثوب القاعدة الخفي الى أفغانستان ومن ثم العراق …وبدأت بالعراق عندما شعرت اسرائيل وامريكا بقوة صدام حسين في الشرق

فبدأت بدراما السلاح النووي ومن ثم العقوبات حتى وقع صدام حسين في خطأءه الكبير وهو دخول الكويت الجارة ….

الثورات العربية في الشرق ايضا هي سيناريو امريكي اسرائيلي ….لماذا تم تصفية القذافي دون محاكمته طبعا بسبب النفط كذالك الديون التي كانت بذمة الدول المشتركة في تصفية القذافي ولحقها مقتل شكري غانم في النمسا وهو الصندوق الاسود لميارات

النفط الليبي …. ومن قبلها صدام حسين الذي كان يرقد على مقدرات نفط مهولة ولعبة محاكمتة مع أهانة الدين الأسلامي بأعدامه في أول ايام العيد …. بتعاون مع بواب وخادم امريكا الجديد وهو المالكي وعصابته

في هذة الفترة امريكا كانت تريد نقل صراع الدين والارهاب الى الشرق في العراق وسوريا تحديدا وليبيا …قد يسأل سأل لماذا تمون امريكا الارهاب في العراق وسوريا …

وهل تريد هي اسقاط بشار فعلاً..امريكا تريد ان تجعل هذة التجمعات قوة كبرى حتى يلجأ لها المتطرفين في الدين بحجة الجهاد والجنة ويصبح مقر الارهاب في سوريا والعراق كما نرى ….وبهذا يصبح التفكيرالكلي بأن الارهاب في العراق وسوريا والحقيقة ان امريكا هي الارهاب بنفسه ..تتلاعب بملايين من مصائر الشعوب ….
تنهب التاريخ والاقتصاد وتفتت الحضارات وتمرر تجارة السلاح لتلك الدول بأاريحية تامة وشرعية …. كل ذالك من خلال الدين والاغبياء والعملاء العرب فأرة تجارب للأرهاب …
تبقى هنا نقطة مهمة …هي حاولت ان تخلق مقر أرهابي جديد في سيناء لكن الجيش المصري اثبت أنهم بواسل وشرفاء فرفضت هي ثورة 30 يونيو ضد الأخوان لأنه حلمها ان تخلق عراق وسوريا مصغرين في سيناء قد فشل كانت تريد ان تخلق الفوضى التي

خلقتها في العراق عن طريق صعلوك العرب المالكي الذي يبيع ويشتري بالعراق والدم والرغيف امان عيون البيت الابيض …وسيقف المالكي في نفس قفص صدام حسين شاء ام ابى
لماذا سيناء دون اي مكان اخر في مصر …فرب سيناء من غزة طبيعة سيناء وعرة جبلية ثقافتهم مختلفة عن مدن كل مصر حماس لعبت دور في نشر الفكر التطرفي بمصر بحكم قربها من سيناء ..
سؤال اخر أين كانت الجماعات الأرهابية قبل احداث العراق وسوريا ؟؟؟؟؟ هذة التجمعات موجودة لكنها كانت جامدة لنقص المال وبسبب الخوف من الحكام الذين ازاحتهم امريكا لتعلب هي لعبتها … وتجعل الاخ يقتل اخوه بحجة الجهاد والدين ……كل هذة الامور غلفتها امريكا بالربيع العربي …..
لو لاحظنا ان من بنود الجهاديين محاربة الصليبين لكن الحقيقة لماذا يقتل المسلمون في العراق ربما يسأل سأل هناك مسيحين أستهدفوا في العراق نعم تم أستهدافهم ليس لأنهم مسيحين لكن ليكونوا وقود للفتنة في العراق بين الاسلام والمسيح ..
بدليل ان الامريكان والغربيون بعيدون عن يد الارهاب في العراق وسوريا … لهذنجد التوغل الامريكي علني لانه مستند الى فكرة محاربة الارهاب في الشرق لكن الحقيقة ان امريكا هي الارهاب بعينه من خلال التاريخ ان حصار العراق ملايين ذهبوا ضحية
احلام امريكا في العراق حتى هذة الساعة مصر تونس ليبيا السودان اثيوبيا ووو كلها تحتظن الشرطي الامريكي بحجة المراقب والمعقب خلف الارهاب …والحقيقة هي تبني قواعدها العسكرية في كل بلد تبث سمها به …والكويت التي خدعت صدام حسين بالدخول … ومن ثم خرج صدام بشهداء وتدمير جارة ودخلت هي بقواعد العسكرية لتكون حامي الحمى ….
كم نحن بلهاء واغبياء وسفهاء وعملاء ….امريكا تتغذى على دماءنا باقتصادها ….وحرياتنا وسلامنا ونحن نصفق لها ….متى يشعر العربي انه امريكا ماهي الا خيال نحن صنعه واكذوبة تقتات على جماجم شعوبنا …. متى نستفيق ؟؟؟؟

الى متى نبقى عبيد امريكا …حتى ونحن في اوطننا عبيد يساقون للمقاصل ….

عار يلبسنا ….وحكام يستعبدون دمنا …
بقي أن اشير ان القانون الصارم خير رادع للارهاب وخير دولة أتخذت اجرأتها بذالك هي ,,,,,السعودية قوانين صرامة قطعت احلام امريكا في المملكة نتمنى ان يحذو العراق حذوهم لكن هيهات مادام حاكم العراق أرهابي يشرعن القانون حسبما يهوى ويشتهى …

 شيرين سباهي‎

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.