سقوط أقنعة التديّن و التمذهب الزائفةعلى صخرة الصراع السلطوي .. !

مهدي قاسم

في غمرة الصراع من أجل السلطة و الإثراء السريع و المليونير الكبير !!، يستعين بعض ــ ولا نعني كلهم ـــ من أحزاب الإسلام السياسي ” الشيعية ” بكل الوسائل الممكنة و غير الممكنةأيضا ! ، و توّظفها من اجل كشف المستور عن الغسيل القذر غير المنشور على حبل العلنية غير المعروف ، بهدف فضح الخصم المنافس من نفس الطينة و جحافل الخنافس !! ، للحط من قيمة الخصم السياسي المقابل و تسقيطه إلى مهاوي الحضيض وبئس المصير ، في عيون الجماهير الجاهلة والشرائح الغافية بيقظة مخدرة !!..
ليصبح هذا الصراع ضاريا و شائنا ، إلى حد لم يُعد يستثني حتى المراجع” المقدسة ” التي يُفترض أن لها قيمة و اعتبارا وهيبة و قدسيتها المصانة عند هؤلاء المتخاصمين ــ كتكالب ضباع جائعة على فريسة خائرة ــ و الذين أعماهم بريق السلطة المال العام و السحت الحرام و أضواء الكراسي المخملية الوهّاجة ، وحيث تعوّدواعلى العيش الملكي ، و لم يستطيعوا بعد الآن تحمّل الحياة بعيدا عن كرسي السلطة المخملي ، أو بعيدا عن مقعد البرلمان الذهبي حيث السلطة و المال الكثير و النفوذ الكبير و الامتيازات الملكية الفخمة و الضخمة ..
واضعين ــ بكل صفاقة ووقاحة ـــ مظاهر تدينهم الزائف وقيمهم الإخلاقية ومبادئهم الدينية والمذهبية المزعومة على الرف منسية ومتربة مغبرة ، ليتجردوا منها تماما ، ما عدا حقيقة أكاذيبهم ونفاقهم وآباطيلهم و مظاهر تقواهم المزيفة و المختزلة لحقيقتهم الوحيدة والمتجسدة لشخصيتهم المخاتلة والهزيلة المراوغة والمتقمصة وجوها و أقنعة من إيمان و تقوى زائفين بهدف تسويق أنفسهم مجددا : تسويقا خادعا و مضلالا ، بغية الضحك على ذقون أبناء الشعب ، سيما الساذجين منهم ، بينما هم في حقيقتهم ما هم سوى مجموعة و أرهاط من محتالين ونصّابين و صيادي الفرص وسلاّبي المغانم و الغنائم ..
إذ عندهم التديّن و التمذهب مجرد قناع لخداع و تضليل فحسب..
حيث لم يروا من العراق غير وسائل نهب و سلب حتى أخر فلس ..
وبعد ذلك ………
ليكن من بعدهم الطوفان ..
إذن ..فلا يسعنا إلا أن نقول :
اللهم …لتأكل نارهم حطبهم حتى الرماد الأخير………………..
لينشروا الغسيل القذر لبعضهم بعضا.. ليفضحوا انفسهم مزيدا ودائما ، ليعرف القاصي و الداني بل حتى المخدوع من العراقيين :
أي نمط بائس و رث من البشر هؤلاء المتصارعين على السلطة والغنائم ، و إلى درجة متقدمة من هوس و هستيريا بحيث لا يستثنون حتى مراجعهم من حملة التشنيع و التحقير و التسقيط ..
ناهيك عن تحقير و تسقيط بعضهم بعضا كساسة مسيّسين في سوق النخاسة و للمتاجرة بالسياسة بكل الخساسة ..

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.