الذكرى السنوية العاشرة لشهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) لماذا يخلد العظماء؟

(الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ)(سورة الحج: 41).
السلام عليك سيدي أبا صادق وأنت في بحبوحة جنانك عند مليك مقتدر.
لقد نذرت حياتك كلها لله سبحانه
وجاهدت أروع جهاد
وختم الله حياتك أحسن خاتمة
سلام على بدنك الذي أذابه انفجار الحقد الأعمى لكن ذكراك وخطّك وفكرك الخلاق وأدبك الجمّ وروحك الكبيرة والقيم التي حملتها وأوصلتها الينا بقيت وستبقى مشاعل للثائرين السائرين في مواجهة الظلم وأسباب التخلف.
وها أنت تطلّ من علياء الشهداء الأبرار الى شعبك العراقي الأبي وهو يجسّد اليوم في ذكرى استشهادك العاشرة ملحمة أخرى في عرسه الانتخابي في العراق.
انّه الأول من رجب يوم استشهادك. لقد كنتَ صائماً بجوار جدك أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بعد فراغك من صلاة الجمعة وبعد أن أطلقت (لاءاتك) لا للاحتلال لا للدكتاتورية نعم للتعايش والوئام وتصفية النفوس وبناء العراق وتثبيت المنهج الالهي في حياة العراقيين.
غادرتنا يا سيدي ونحن أحوج اليك ولكن بسواعد ابنائك العراقيين وعزائمهم وعقولهم وصبرهم وتدبيرهم ستحقق كل أمانيك وما تطلعت اليه في حبك لهذا الشعب العراقي الصبور، فنم قرير العين في عليائك ايها الشهيد العالم والمجاهد القائد شهيد المحراب.
فسلام عليك يوم ولدت ويوم جاهدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً.
رحمك الله سيدي أبا صادق ولذلك كلّه خلدت عظيماً.
(انا لله وانا اليه راجعون)

أبو أحمد رمضان
عن مريديك و طلابك الأوفياء

                                                                             1 رجب 1435هـ-1/5/2014م

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.