أبو حمزه المصري: أدرت ناديا للعراة في لندن

قال أبو حمزة المصري، المتهم بعدد من القضايا الإرهابية، الاربعاء، في نيويوك خلال محاكمته انه أدار ناديا للعراة في لندن عندما كان يحاول في شبابه أن تكون حياته على النمط الغربي.
وبحسب أوراق محاكمته، التي جرت أمام المحكمة الفدرالية في مانهاتن. فقد وصل المصري إلى لندن وعمل فيها كحارس بملهى ليل ومن ثم أدار ناديا للتعري، قبل أن يتبدل تفكيره باتجاه التعاليم الإسلامية على يد أحد أصدقائه الذي قال إنه “اخترق عقله” وسبب له صدمة بسبب أسلوب حياته.

وبدأت محاكمته في 17 نيسان/ ابريل وسوف تستمر حوالي الشهر.
وقال المصري في شهادته أمام المحكمة إنه أمضى عقدا من حياته في زنزانة انفرادية، ما أضعف ذاكرته حول بعض الأحداث، كما أثر على قدراته التخاطبية، ومن المتوقع أن يستمر المصري في تقديم شهادته بالجلسة التي ستعقد الخميس.

وقال المصري إن دروسه الهندسية تضمنت مركز التجارة العالمي الذي دمرته اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001 التي اشاد بها، وتأثير “التفجيرات” وعمليات الهدم والتي استفاد منها لاحقا في حياته.

واشار أبو حمزه المصري وهو مصري الجنسية ويبلغ من العمر 56 عاما واب لتسعة اولاد من ثلاث زوجات، انه سافر من الاسكندرية الى بريطانيا عام 1979 وكان عمره 21 عاما لانه كان “يحلم بحياة غربية على النمط الاميركي”. واضاف انه كان يريد “كسب المال واللهو”.

وفي لندن، انتقل من وظيفة الى اخرى وحتى انه “ادار مع شخص اخر ناديا للعراة”. وبعد ان حصل على شهادة الهندسة عمل ايضا في الاكاديمية العسكرية في ساندهورست، كما قال للمحققين.

وقال ايضا ان اهتمامه بالاسلام بدأ عام 1982 بتأثير من زوجته البريطانية التي كانت تريد ان نمضي مزيدا من الوقت معا. وقد حصل على القرآن واقلع عن التدخين. وتوقف عن العمل في العلب الليلية خلال شهر رمضان. وقد درس القرآن واعد تسعة كتب عن الاسلام نشر منها خمسة من اجل تحسين لغته الانكليزية.

وقال ايضا للمحققين “اذا كانت براءتي ستكون على حساب كرامتي فانا لا اريدها”.
ويواجه أبوحمزة عددا من التهم منها دعم المحاولات لإقامة مخيم تدريبي للجهاد في منطقة رورال اوريجون، إلى جانب تهم بإرساله متطوعين صغارا بالسن من لندن إلى أفغانستان للقتال إلى جانب تنظيم القاعدة، وتقديم المساعدة للخاطفين في اليمن بعملية حجز مجموعة سياحية العام 1998.

كما انه متهم بتقديم الدعم المادي لشبكة اسامة بن لادن الارهابية وبالتخطيط لانشاء مركز كمبيوتر لطالبان وارسال مجندين للتدرب على العمليات الارهابية في افغانستان.

وهو الإمام السابق لمسجد فينسبوري بارك وقد احدى عينيه وبترت ذراعاه في انفجار وقع قبل سنوات في افغانستان.
مساعد المدعي العام، ادوارد كيم قال أمام المحكمة “أبو حمزة كان مدربا وإرهابيا واستخدم غطاء الدين للاختباء في لندن.. تم العثور على معدات حربية في مكان للعبادة،” مشيرا إلى اقنعة الغاز والأسلحة التي عُثر عليها في مسجد المصري بلندن.
من جهته قال محام الدفاع، جوشوا دراتيل إن موكله: “لم يعطي ابدا توجيهات أو أوامر لأحد.. وأنه لا توجد أي دلائل على التهم الموجهة لموكلي سواء في اليمن أو اوريجون أو حتى أفغانستان.”

ويشار إلى أنه أبوحمزة المصري قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة اذا ما وجد مذنبا في التهم الموجهة إليه.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.