صفقة تسليح أميركية جديدة للعراق بقيمة مليار دولار

 

اعلنت الولايات المتحدة عزمها بيع العراق طائرات حربية ومدرعات ومناطيد مراقبة بقيمة تصل إلى نحو مليار دولار، بحسب البنتاغون الذي أبلغ الكونغرس بمشروع الصفقة التي تتضمن موافقة البرلمانيين.
واحاطت وكالة التعاون الامني والدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الاميركية الكونغرس علماً بتفاصيل الصفقة، ومن المؤكد أن يتم اتمامها ما لم يعرقلها اعضاء الكونغرس.
ويتضمن الإتفاق تسليم 24 طائرة من طراز من طراز AT-6c تكسان، وهي طائرات ذات مراوح من انتاج شركة “بيتشكرافت” مزودة بمدافع رشاشة، واجهزة ملاحة متطورة وبإمكانها حمل قنابل دقيقة التصويب، وتبلغ قيمة هذه الطائرات والمعدات والخدمات الملحقة بها نحو 790 مليون دولار.
وذكرت مصادر مطلعة أنّ “بيع هذه الطائرات والتجهيزات للعراق من شأنه أن يعزز قدرة القوات العراقية على الاتكال على نفسها في الجهود الهادفة الى فرض الاستقرار في العراق ومنع امتداد الاضطرابات الى الدول المجاورة”.
واضافة المصادر في حال تحققت هذه الصفقة فهي تمثل آخر سلسلة من عقود التسلح مع العراق في اطار تعزيز قواته العسكرية في وقت تتكثف فيه اعمال العنف التي تنسب الى “القاعدة”.
ويتضمن الإتفاق الذي قدمه البنتاغون ايضا هذا الاسبوع 200 مركبة هامفي مصفحة، تبلغ قيمتها 101 مليون دولار اضافة الى سبعة مناطيد تستخدم في مراقبة المنشآت العسكرية وغيرها من منشآت البنية التحتية الاساسية، وتبلغ قيمة هذه المناطيد والابراج الملحقة بها نحو 90 مليون دولار، وذلك في إطار مساعدة العراق على “الدفاع عن منشآته النفطية ضد الهجمات الإرهابية”.
وتستأنف الولايات المتحدة الأمريكية تدريب جنود من القوات العراقية الخاصة في الأردن وذلك مع سعي واشنطن لزيادة دعمها للحكومة العراقية في حربها على المسلحين الإسلاميين.
وسلمت الولايات المتحدة الأميركية، السلطات العراقية 75 صاروخاً من طراز “هيلفاير” نهاية العام الماضي، وكان من المقرر أن تصل طائرات استطلاع من طراز “سكان إيغل” قبل نهاية مارس/ آذار 2014، لكن التنفيذ لم يتم حتى الآن.
ووافقت واشنطن في وقت سابق، على تقديم نظام دفاع جوي متكامل وطائرات “أف 16” بقيمة 2.6 مليار دولار للعراق ، بحلول أواخر عام 2014.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.