مجلس الأنبار ينفي تقدم الجيش في الفلوجة

اكد عضو مجلس محافظة الأنبار راجع بركات، أن “العمليات العسكرية في الفلوجة شبه متوقفه منذ 3 أيام”، مضيفا أن “الجيش غير جاد بإنهاء أزمة الفلوجة ربما لدوافع سياسية تصب لصالح بعض الكتل التي استفادت أثناء الانتخابات من الأزمة وهي تحاول الاستفادة منها الآن لتشكيل الحكومة”.
وأعرب عضو مجلس محافظة الأنبار عن “عدم ثقته بعدم إنهاء الأزمة قريباً لأن المدينة الآن تحت سيطرة المسلحين بالكامل وما روج له في الإعلام قبل 10 أيام من تقدم للجيش غير دقيق لأنه لم يتقدم سوى 100 متر وهذا ما تأكدنا منه من خلال اتصالاتنا من داخل الفلوجة”.

وزاد  في تصريحات نقلتها صحيفة “الحياة”، أن “المدينة لا يمكن أن تحرر من دون تدخل أبناء العشائر فيها، إلا أنهم لم يقدموا على هذه الخطوة بسبب تخوفهم من عدم جدية الحكومة في تلبية مطالب المعتصمين، وهو ما تمت مناقشاته في اجتماعات أربيل”.
وعن الوضع في الأنبار قال إن “الأنبار منقسمة، فالمناطق الغربية مثل هيت فيها استقرار إلا أنها تعاني من نقص الإمدادات بسبب وجود عشرات العائلات النازحة فيها”. وتحدث عن “استقرار نسبي في الرمادي فيما يوجد بعض المناوشات في مناطق علي الجاسم، ومن المؤمل أن تنتهي خلال الأسابيع القليلة”. وعما أكده مجلس المحافظة من تلبية للمطالب وصرف مبالغ من قبل الحكومة لإنهاء الأزمة، اعتبر أن “المجلس يتحدث عن كتب رسمية من دون تطبيق على الأرض”.

وتابع بركات أن “المالكي أكد خلال زيارته قاعدة الأسد العسكرية، أن جميع مطالب المعتصمين ستنفذ إلا أن ذلك لم يحصل، الأمر الذي وضع المجلس في حرج مع المواطنين”.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.