تنديد واسع بممارسات تنظيم داعش بحق المواطنين الكورد

نددت القوى السياسية الكوردية بغربي كوردستان بشدة إقدام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” بقتل شاب كوردي والتمثيل بجثته غرب مدينة كوباني قبل ايام، فيما تظاهر الآلاف من ابناء مدينة كوباني تنديداً بممارسات التنظيم الإرهابي بحق ابناء منطقتهم.

ففي بيان: وصف المجلس الوطني الكوردي قيام تنظيم داعش الإرهابي بذبح الشاب الكوردي (محمد محمد) بتاريخ 23-5-2014 في قرية جب الفرج غرب مدينة كوباني بالعملية الجبانة والجريمة التي “يندى لها جبين الإنسانية، وان هذه العملية الإجرامية لا تدل إلا على وحشية هذه الجماعة الضالة المجرمة التي تتخذ من الإسلام ستاراً في ارتكاب الجرائم بحق أبناء الشعب السوري البطل في كل مكان خدمة لنظام بشار الأسد الإجرامي بعد فضح أمرها لدى أبناء سوريا في كل مكان”.
وندد المجلس بـ “هذه الجريمة البشعة بحق الشاب الكوردي محمد محمد بن محمد وبحق الإنسانية وأنها دليل قاطع على وحشية هذا التنظيم المجرم الجبان الذي لا دين له ولا أخلاق بل تتجاوز أعمالها الإجرامية الضالة بحق الناس الأبرياء مرتبة الوحوش الكاسرة”.
من جانبه نددت الأحزاب المنضوية في الادارة الذاتية (حزب الاتحاد الديمقراطي PYD والحزب اليساري الكوردي والحزب الديمقراطي الكوردي السوري) بـ “الأعمال الإجرامية القذرة بحق المواطنين العزل التي تمت إلى الإنسانية بصلة وإلى قيم الدين الإسلامي الحنيف. ونأكد أن هذه الأعمال لن تنال من عزيمتنا وإصرارنا على المقاومة”.
وناشدت الأحزاب المنضوية في الإدارة الذاتية في بيان مشترك: “كافة أبناء ومواطني كانتون كوباني أخذ الحيطة والحذر لمواجهة القوى الظلامية وندعو إلى مساندة وحدات حماية الشعب (YPG وYPJ ) فمسألة حماية كانتون كوباني هي مسألة عامة تقع على عاتق جميع أبناء المنطقة”.
كما شهدت مدينة كوباني مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من ابناء المدينة مرتدين الملابس السوداء ورافعين لافتات منددة بتنظيم داعش الإرهابي وممارساته بحق المواطنين الكورد، وأكد ناشطون لـ PUKmedia، أن المتظاهرين دعوا كافة الأطراف الكوردية وخاصة المجلسين الكورديين إلى تجاوز خلافاتهما وتوحيد صفوفهما من أجل التصدي للمجموعات الإرهابية التي تحاول إركاع إرادة الشعب الكوردي من خلال العمليات الإرهابية الجبانة كخطف المواطنين الكورد وعمليات الإعدام التي تنفذها بحق المدنيين الكورد والتي كان آخرها عملية ذبح الشاب الكوردي محمد محمد”.
يذكر أن تنظيم داعش الإرهابي أقدم على اعتقال الشاب محمد محمد وهو استاذ لغة انكليزية لدى توجهه مع مجموعة من الشباب الكورد باتجاه تركيا حيث اوقفتهم دورية داعش على حاجز جب الفرج واقدمت على ذبحه بالسيف والتمثيل بجثته ورميها في أحد شوارع بلدة الشيوخ القريبة من كوباني والتي تخضع لسيطرة تنظيم داعش.

 إبراهيم خليل / قامشلو

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.