العراق وطن بحمل كاذب ..وحكومة عاهرة ….وقاضي زاني …

 

الطغاة لايأتون من خرم الحائط مالم تكن هناك أرضية رصينة لهم ….من صمت الشعب يتسلل الأنذال بوضح النهار
وأي وطن فيه طغاة بالمقابل فيه جبناء وباعي ذمم ….من يقول أن العراق يعيش ديمقراطية العصر فهو كاذب ..ودجال

المضحك المبكي في العراق أن الحرامي والقاتل يظهر بالأعلام والخطب كأنه قديس وهو يعلم تماماً أن من يلقي عليه هذا الخطاب يحتقره بالداخل وأن كان يمجده في العلن واكيد تبادل مصالح .. مثلاً المالكي معروف
بفساده ورشتوه وكذبه وعمالته وخيانته وسرقاته ولكن عندما يلقي خطبة تجده وكأنه يعد علب السردين …على رفوف أدمغة الناس …وله الحق وكل الحق في ذلك فالوفاء للمهنة يلازم الأنسان في كثير من الأحيان مابالكم عندما يتحول بائعي البقوليات الى دولة رئيس الوزراء …

القيادة في اي مكان في العالم تبنى على الأقل بحملة شهادة معينة أو خبرة أو موقف مشرف أو أو أو ….لكن لانجد أي مقومات علمية وخبرة في الوجوه التي تظهر على الشاشة العراقية اليوم …من مضمد الى وكيل وزير من بائع طرشي الى محافظ ومن حرامي ..سيارات الى وزير …ومن حارس في كراج الى ناطق بأسم الحكومة ….
ومن تاجر سلاح الى والى والى والى ,,,,,,,,,نعترف بالعالم والعالم لايعترف بنا لماذا؟؟ لسبب بسيط لأنه حكومتنا في الأساس حكومة زانية تقوم على أساس لقطاء الدين وسفهاء القانون ولصوص المناصب …

كيف يأتي الأحترام ونحن نجد القانون لايخدم الأ فئة معينة من الناس وهي دولة القانون …كيف نثق بدولة تسلم شعبها للأرهاب وتشد على يد الأرهابي تعتقله لتطلق سراحه بمئات الالاف من الدولارات ..

كيف لك أن تحترم دولة تقوم على مبدأ غطي لي وأغطي لك ….أسرق وسأدخل معك شريك …انهب ولي حصة …
تعليمنا فاسد …يكرم المكافىء من كلب وزير التعليم بدل الوزير نفسه ….قانون يقوده شخص شبع من صدام وأتخمه المالكي بمال نجس …
الأنتخابات العراقية الأخيرة أفرزت للعراق وجوه قذرة تمتعت بنهب المال واليوم تغطي نفسها بعبأة الكتلة الفلانية …والحزب الفلاني …تدخل على وزارة تجد عشيرة الوزير من الالف الى الياء … عندما تراجع جهة معينة لمعاملة معينة تجد نفسك واقفا أمام

موظف ايراني بهوية عراقية .. أقسام الداخلية للطلبة التي تحولت الى مقرات لزواج المتعة ….ناهيك عن المقاعد الدراسية التي تباع علناً ..من عفن نتن الى دكتور ومستشار وقاضي

الجيش الذي تحول الى فرق اعدام لتصفيات الخصماء لدولة القانون ….بين الحين والحين يخرج علينا جبش جديد وفرق جديدة مرة سوات ومرة اخرى عصائب الحق وووو …وماخفي كان أعظم … دولة مهولة الأقتصاد تتحول الى دولة الفقراء ويصل بها دون الأدنى ..

النفط يدار من مافيات العائلات يباع مهرباً عبر الحدود ….في وضح النهار ..

أي دولة هذة عالمها فاسد وقاضيها زاني ووزيرها لص …وبوابها دجال …

أي دولة التي يباع بها الدين والبشر في سوق العبيد …
ولاية المالكي نقلت للعالم فكرة لن ينساها عن العراق وهي أننا وطن اللصوص والفاسدون …والأرهاب علماً أن الارهاب مصدر وغير منتج في العراق …

ونسى الجميع أننا ابناء حمواربي …والنسيان الطبيعي لأن تاريخنا باعوه اللصوص وتجار الاثار وغسيل الاموال ….كل اثارنا تجدها في متاحف العالم …
كل مايأتي للعراق من الداخل والخارج يدخل شرعا لن نسميه تهريب من سلاح مخدرات اموال مزيفة لأنه يدخل تحت رعاية الدولة رسميا ويكون الحاضن له اما وزير أو برلماني أو عضو مجلس نواب المهم هو انه اخذ صفة الشرعية ….

أذن هم يعتبرون الموت وقتل العراقيين شرعي …يشرعون حسبما تقتضي جيبوبهم ….
لكي تسرق الحكومة في بغداد تختلق الف عذر لكننها لاتجد عذر واحد …لتحل به أزمة دولة القانون وحلفاءها وزعوا المناصب حسب مصالحهم الشخصية كل الكتل دون أستثناء وزعوا الغنائم كما قالت الدكتورة حنان الفتلاوي في لقاءها مع السيدة الدملوجي ..

كلنا أستفاد وقسمنا الغنائم ,,,,,وهذة نقطة تحسب لها بصراحة لأنها أصدقت القول ….لايوجد من يهرول على المنصب في العراق اليوم مالم تكن له غاية لأنه العسل يجلب الذباب بأنواعه ….
الخطابات السياسية التي اعتمدها الجميع تعتمد على اساس الطائفية ….قيادة الملف الأمني الفاشلة من مايسمي نفسه رئيس الوزراء هو ماهر جدا في خلق الأزمات ونشر الطائفية وتهيئة الأرهاب والنهب …ولكنه فاشل في حل عقدة في حبل …
هم يظنون أن القيادة هي ربطة عنق وعطر وجواز دبلوماسية وايفادات علماً أنه الدواب لاتربط الأ من أعناقها …..القيادة خبرة وضمير وحكمة وقادة العراق لصوص لكن كل واحد منهم بثوب مختلف عن الاخر فيهم لص نفط ولص شرع ولص قانون

ولص عقارات ولص شهادات ومناصب وحدث بلاحرج …..
الضمور الذكري السياسي في العراق أتى بلقطاء لن ينجب التاريخ مثلهم فشريفهم نذل وقدسيهم فاسق ….. هذة الفئات طفحت على السطح السياسي العراقي ..بعد أن نزع بعض العراقيين ذمتهم ونثروها على بلاط هؤلاء الساسة
والبعض منهم أنشغل بالبحث عن الرغيف بسبب سياسة التجويع التي استدخدمتها الحكومة مع الشعب …والبعض ….فضل الموت بالذل على العيش برفض الواقع ….
من الطبيعي ان يولد الطغاة …..من الطبيعي ان نسمى وطن الفاسدون …من الطبيعي …..أن تنتشر الجريمة والفساد …والفقر
من وضع رقبته تحت حذاء الطغاة من المستحيل أن ينتفض ….
الجبن ليس شىء وراثي هو أكتساب يأتي من الاخلاق والخوف من الله واحترام الأنسان …. من فقدَ هذة البنود فقط كرامته ..الكل يستغرب صمت العراقيين امام الفساد …
لسبب بسيط هو أنه أهم فئة في تكوين المجتمع العراقي تحولت الى مداحي بلاط وهم الأعلام الفاسد …..والقانون العاهر…. القائد الزاني بالعدالة هي مقومات كفيلة ان تخلق مجتمع ثلاث أرباعه اخرس … قبل أن نعاتب الفاسد علينا أن نعاتب الذي يدعي الخرس

وفي النهاية ننتهي الى عراق مبتور من القيم والاعراف والقانون والدين …..
الأنتخابات العراقية أنتهت منذ مايقارب الشهر ..وفرزت الأصوات ومن الأساس لاتحتاج فرز لأنه المالكي لم يترك باطلة في قانون الا وأستخدمها من ضغط وتهديد وسجن ومذكرات اعتقال وطرد ووو تم تصفية الساحة من كل الخصماء وهذا يدل على انه غبي …..
لأنه من الأساس لعب بالأصوات فلايوجد داعي للتصفيات المفوضية كانت تحت يده من الالف الى الياء تي تي تي تي هو من يقرر المرشحين لكن الله اراد أن يعريه اكثر ليرى الأعمى فساده ….ويقضحه امام العالم رغم أنه لا قطرة حياء في وجهه ..
ناهيك عن شراء بعض الخصوم من اهل الرمادي …..تم الفرز وفاز عراب الفساد بالأصوات الباطلة ….لكن مازالت كرة السياسة تتأرجح بين مقسمي غنائم العراق …توزع الوزارت كأنهم يوزعون علب شوكلاته

حتى المرجعية تسلل عليها ….وتمرد
أنتخابات مصر انتهى الفرز وتم الفصل بها والعراق يحبو بين مزايدات السياسين وفلان يمسك الوزارة الفلانية وفلان الوزارة الأخرى …المهم جيبوبهم لاشعبهم …يغطون عوارتهم بالدين ولن تنتهي مالم يتم تقسيم الكراسي على لصوصهم ….
اما عن الموقف من كردستان فهذا بحث اخر ….لأنه لايقل قباحة
في النهاية لانقول أنه زمن الأنذال وعبيد الأغلال لعن الله امة ساقها الفاسقون .

شيرين سباهي

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.