بيان اىتلاف متحدون للاصلاح احداث سامراء

من قبل ان يفيق شعبنا العراقي من أزمة حتى تتوالد أزمة أخرى لاتقل خطراً ولا هي اصغر أثراً من سابقتها . ففي وقت ماتزال فيه المشكلة الامنية في الانبار موجودة منذ شهور عدة دون حل جدي ويدفع ثمنها الابرياء من المدنيين بالقتل والتهجير ، هاهي سامراء اليوم تعيش واحدة من اخطر المشكلات بعد سيطرة مجاميع ارهابية على مفاصل المدينة وترويع السكان وقتل منتسبي الاجهزة الامنية فيها والتهديد باعادة سيناريو ماحصل نهاية عام ٢٠٠٥ والتي ادخلت شعبنا ومجتمعنا في إتون حرب طائفية كان الكل فيها خاسراً .

ان سياسة ترحيل الازمات المتفاقمة والاعتماد على الحسم العسكرية كوسيلة وحيدة في الحل ، وتغييب الحوار السياسي والاستهانة بالدم العراقي المراق ، لن ينتج الا مشاكل متلاحقة تظهر هنا وهناك وبشكل متتابع ، حيث يستغل الارهابيون هشاشة قدراتنا العسكرية والاحباط المجتمعي لينفذوا من خلالها أجنداتهم الشريرة . ومايحصل في سامراء هو نموذج إضافي لما كنا نحذر منه .
ان قائمة متحدون للاصلاح وهي اذ تقدر خطورة الاوضاع الامنية في سامراء وغيرها من مدننا التي تشهد اضطرابات أمنية واسعة ، فانها تدعو جماهيرها الى اليقظة وعدم الانجرار الى مايخطط له اعداء وطننا من دفعهم لمحرقة حرب اهلية جديدة ، وتدعو العراقيين كافة الى التعامل مع الامر بمنتهى الحكمة وحس المسؤولية الوطنية العالي .
كما وتدعو القيادات السياسية الى حوار شامل لبحث كل الملفات التي لم تجد لها حل ومنذ سنوات ، وفتح الملف الأمني بين كل الشركاء وبروح الفريق الواحد لايجاد معالجات شاملة ، فهاهي سياسة تغييب الشركاء والانفراد بالقرارات الأمنية والمصيرية تثبت عجزها وفشلها مرة أخرى .

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.