الزراعة تستعد للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر

اعلنت وزارة الزراعة عن استعداداتها لإقامة الاحتفال السنوي لليوم العالمي لمكافحة التصحر والذي يقام في 17 من شهر حزيران الحالي .

وقال هارون رشيد الحجامي مدير العلاقات والإعلام والتعاون الدولي في الوزارة في بيان اليوم، ” ان الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر هو احتفال يقام سنوياً الهدف منه زيادة الوعي لهذه الظاهرة والسبل الكفيلة للحد منها وشعار هذا العام سيكون [تربتنا مستقبلنا .. فلنحمها من تغير المناخ] لما للتربة  من اهمية كبيرة باعتبارها احد الموارد الطبيعية التي تلعب دورا كبيرا في الأمن الغذائي .
واضاف “ان الوزارة بدأت بالتهيئة لإقامة الأحتفال بالتنسيق مع الجهات المختصة مثل وزارة البيئة لأعداد منهاج الاحتفال اضافة الى ابراز الجهود والخطط التوعوية في مكافحة هذه الظاهرة  ،موضحا ان دائرة الغابات والتصحر تركز على اهم المشاريع والنشاطات التي تقوم بها الدائرة في مكافحة هذه الظاهرة وإعادة المساحات الخضراء , وابراز اهم الانجازات على واقع الارض للمناطق الاكثر تأثرا بمشكلة التصحر.
وتابع ان” وزارة الزراعة ومن خلال دائرة الغابات والتصحر دأبت على اقامة هذا الاحتفال سنويا لتجسيد دور الدائرة وعملها المتواصل ومشاريعها الاستراتيجية التي تنفذها في عموم محافظات البلاد للتخلص من هذه الظاهرة عن طريق ايقاف زحف الكثبان الرملية وزراعة نباتات متحملة للجفاف والملوحة” .
يذكر ان اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف الذي يصادف   17 يونيو / حزيران اعلن بموجب قرار 115/49 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، “17 حزيران /يونيو” يوماً عالمياً لمكافحة التصحر والجفاف، يُحتفل به اعتباراً من عام 1995.
والهدف من هذا الاحتفال بهذا اليوم هو زيادة الوعي العام بقضيتي “التصحر” و “الجفاف”، تنفيذاً لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البُلدان التي تعاني من جفاف وتصحر شديدين وبخاصة في أفريقيا، على اعتبار أن التصحر لا يمثل واحداً من أضخم التحديات التي تواجه البيئة في العالم فحسب، بل يُشكل أيضاً عقبة رئيسية أمام تلبية الاحتياجات البشرية الأساسية في الأراضي الجافة، فهو يعرض للخطر صحة ورفاهية 1.2 بليون نسمة في أكثر من 100 بلد.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.