الملفان العراقي والسوري ضمن مباحثات روحاني وأردوغان بأنقرة

التقى الرئيس الإيراني حسن روحاني نظيره التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجيب طيب أردوغان، وذلك في أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس إيراني إلى تركيا منذ عام 1996، وفيما بين روحاني ان المباحثات ستتطرق إلى مسائل ذات اهتمام مشترك بين البلدين، في مجالات السياسة والاقتصاد، اكد الاوضاع العراقية والسورية ستكون حاضره خلال المباحثات.
ووصل روحاني والوفد المرافق له، بناء على دعوة وجهها له نظيره التركي عبد الله غول إلى مطار العاصمة التركية “أنقرة”، على متن طائرة خاصة، في زيارة رسمية تهدف لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك وكان في استقباله كل من وزير التنمية التركي “جودت يلماز” ومسؤولي السفارة الإيرانية في العاصمة التركية.
ومن المقرر أن يوقع روحاني اتفاقيات شراكة مع تركيا تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، والتي توترت بسبب الحرب في سوريا، حيث تدعم إيران حكومة دمشق بينما تدعم تركيا المعارضة.
وصرح الرئيس الإيراني في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته مطار طهران، متجها إلى أنقرة إن “العلاقات  بين تركيا وإيران، تشكل أهمية بالنسبة للمنطقة معربا عن دواعي سروره للتعاون السياسي والاقتصادي الجيد للغاية، الذي تحقق بين البلدين على مر السنين الماضية.
وأضاف روحاني، ان تطوير العلاقات مع الدول المجاورة، تعتبر من أولويات سياسة حكومته، وأنه سيتطرق إلى مسائل ذات اهتمام مشترك خلال المحادثات التي سيجريها مع المسؤولين الأتراك، وأن المحادثات ستركز على مواضيع الطاقة والنقل والجمارك والسياحة والثقافة والأمن والاتفاقيات المبرمة بين الجانبين في المجالات السياسية.
وأضاف “روحاني” أن تركيا وإيران دولتان جارتان لكل من العراق وسوريا، وأن المنطقة تشهد أحداث مهمة، وأن الأشهر الأخيرة حملت تطورات ايجابية في كل من العراق وسوريا، كما أن إيران تسعى بشكل مستمر من أجل جعل الحوار والتعاون مع الجمهورية التركية مستمراً، خاصة في قضايا شمال أفريقيا والشرق الأوسط بأكمله والقضية الفلسطينية.
يشار إلى أن آخر زيارة إيرانية على مستوى رئيس جمهورية إلى العاصمة التركية أنقرة، جرت عام 1996، حيث زار الرئيس الإيراني الرابع “علي أكبر هاشمي رفسنجاني” العاصمة التركية أنقرة، بدعوة من الرئيس التاسع للجمهورية التركية “سليمان دميريل”، كما كان من المقرر أن يقوم الرئيس الإيراني الخامس محمّد خاتمي، بزيارة إلى العاصمة التركية بدعوة من الرئيس التركي العاشر أحمد نجدت سيزار عام 2004، إلا أن تلك الزيارة ألغيت قبل موعدها بيومين.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.