وغزة

 

يقال ان الساكت عن الحق شيطان اخرس، قد اكون شيطان في بعض حالاتي لكني غير مصابة بالخرس وبالمناسبة مع هذا التطور التكنلوجي لم نعد بحاجة الى صوت و (لعلعة) كل ما نحتاجه (Wifi) وكيبورد لقول ما تعجز الالسن احيانا عن قوله٠

كم تمنيت ان نكون اكثر موضوعية في دفاعنا او في حروبنا، انا لست واعظ و ابعد ما يكون عن النبوة او نصح الاخرين لكن هناك ما يجب قوله لبعض الاشخاص من باب الشعور بالمسؤلية والامتنان فقط لا غير٠
من الضروري جدا ان نصغي لاعدائنا لانهم العين السحرية التي تشخص الضعف في كينونتنا، لا يهم من يكون هذا العدو مركزه شكله جنسه دينه، المهم ان نتعلم كيف نصغي اليه لتحصين انفسنا اولا واخير٠
قبل ايام ارسل  لي احدهم طبعا كالمعتاد من حساب وهمي على الفيس بوك تهديد بتهكير حسابي في حال بقاء حساب اخر وهمي ضمن قائمة اصدقائي٠
الحكاية معقدة لذلك ساسمي الطرفين بالاسماء، الطرف الذي قام بتهديدي كان من حساب (اعلامية اسراء الخفاجي) لا انكر ان اللغة التي تعامل بها صاحب او صاحبة هذا الحساب  مؤدبة جدا على غير العادة، اما الطرف الاخر من المعادلة فكان حساب باسم (صحافة حرة) طبعا حساب اراد منه صاحبه ايصال ما يتعرض له موظفي شبكة الاعلام العراقي وبالاخص جريدة للصباح من ظلم على الموضفين هناك٠
احترم جريدة الصباح جدا لانها كانت المكان الاول لانطلاقي، فيها زملاء كفوئين يعملون بصمت ولاكثر من طاقتهم احيانا لظهور ملاحق الجريدة بشكل لائق القسم الثقافي اتكلم عن فترة مضت  لكن للاسف الصباح لمتعد كما كانت الية التي تدار بها الجريدة لم تغادر اللون الزيتوني ومرحلة التقارير البعثية (سيدي هذا معارض)٠
ولا اعلم هل لمدير شبكة الاعلام العراقي والجهات المعنية علم بما يجري داخل اروقة الجريدة ٠
صاحب الحساب الوهمي المطالب بحقوقه وحقوق زملائه  للاسف انحرف عن موضوعيته وراح يخوض بالمسائل الشخصية لحياة الاخرين واستخدم التشهير للنيل منهم، متناسيا ان لكل منا حياته الخاصة٠
بالنسبة لي تركت شبكة الاعلام العراقي ولا تربطني بهم اي صلة سوى علاقتي الطيبة مع زملائي هناك، لكن اعتقد ان على الموظفين الذين وقع عليهم الظلم الذهاب وبشكل مباشر بعد جمع دلائله وايصالها  بشكل مباشر الى مدير شبكة الاعلام العراقي والجهات المعنية، لا ان يعمل بطريقة التقارير او الوشايات لانها طرق لاتليق ببني البشر على الاقل، اعتقد واتمنى  ان يجدون اذان صاغية هناك، ولا اقول كلامي عن عبث بل عن تجربة من خلال برنامج شارع الثقافة كان مدير شبكة الاعلام على تواصل مباشر معنا نحن كفريق ولاكثر من مرة يحاول شخصيا حلها ويدعم الفريق بكل ود واحترام، وهذا ما شجعني اكثر لكتابة هذه السطور وفاء لهذه المؤسسة التي احتوتني لفتره ليست بالقصيرة وكان لها فضل كبير٠
 اكررها للاسف شبكة الاعلام العراقي مازالت تعمل بعقلية الصحاف والعلوج بدليل المانشيت الاخير على لسان الهايس، وضعف تحرير الخبر والتغاضي عن تغطية الاوضاع المزرية في العراق بل وتجميلها بقبح احيانا وهذه الالية الضعيفة لا تتناسب وهذا الكم الهائل من الفضائيات، فالانقلابات لم تعد تبدء (ببيان رقم واحد) اتمنى من القائمين على دسك الاخبار وعي هذه الحقيقة، كما اتمنى من الاخوة الذين اصابهم مجرد حساب وهمي بأرق مزمن بحيث لم يجدوا غير الحسابات الوهمية لتهديد زملائهم من وسيلة للتستر على اخطائهم اعادة النظر بادواتهم والانشغال بتصحيح مساراتهم التي باتت مضحكة حد البكاء، حد فقد الثقة بجمهورهم٠ثبات  الحق يقال الشبوط الذي تكلم عنه (صحافة حرة) بالسوء تعاملت معه شخصيا من خلال برنامج شارع الثقافة الرجل كان محترما معي الى ابعد حد وما ان كنا نواجه كفريق عمل اي مشكلة كان يسارع شخصيا لحلها ودعمنا كفريق من اجل انجاح البرنامج، الرجل كان يدعم من يحمل بيديه مشروع جيد٠
اتمنى من القائمين على شبكة الاعلام العراقي  في المستقبل القريب سواء اكان السيد الشبوط او غيره ان يصغوا ولو قليلا لاعدائهم لمعرفة مكامن ضعفهم، كما اتمنى من الاخوة الذين وقع عليهم ظلم ان يكونوااكثر نبلا ويتركو الحياة الشخصية والتحلي بالموضوعية اكثر لتشخيص نقاط الضعف٠

نور القيسي
nooraqaissi@gmail.com

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.