الى التافه نزار حيدر بدون تحية

 

من سمح له الوقت بمتابعة ما ينشر عن العمليات البطولية التي يشنها جيشنا العقائدي المغوار ضد الفرق الارهابية التابعة للقاعدة والمتعاونيين معها في العراق بصورة عامة والرمادي وما حولها بصورة خاصة ربما لمح العد التنازلي للكاتب المرتزق التافه صاحب الاسم الحركي ” نزار حيدر ”

وهو يحاول بخسة ونذالة وانحطاط خلقي ان يهبط من عزم جيشنا وقائد هذا الجيش اعني دولة الرئيس نوري المالكي ويشكك فيهما

هذا التافه كان ينافق الجيش والحكومة والرئيس من اجل الحصول على موقع ما في سفارة او مؤوسسة ما وبعد ان عجز عن الوصول لما يريد
تحول من شيعي متشدد الى وهابي بصورة شيعي
ومن يتابع مقالاته الاخيرة سيجد ما اقوله واضحا
اقول ان الذي يعمل لابد ان يقع في الخطأ ومن لايريد ان يخطأ عليه ان لا يتصدى لاي عمل كما عبر عن ذلك نجل امامنا الخميني السيد أحمد رحمهما الله
ومن هنا اقول نعم توجد اخطاء وعثرات لابد من معالجتها ولاكن لا ان يتحول كل من لم يحصل على وظيفة او خسر في الانتخابات الى عدو للعملية السياسية الفتية .

أمير الاسدي

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.