سلاما ياوطن..لن ينفعك المختار ولم يخونك أخوة يوسف

 

في الوقت الذي أستبشر فيه العراقيون عامة وأبناء الجيش العراقي خاصة، بيان المرجعية الدينية ومتابعتها لمايحدث في محافظة نينوى، ودعوتها القادة السياسيين لتوحيد كلمتهم وتعزيز جهودهم لمواجهة الأرهاب، أصيب المتابعين للأعلام السلطوي وخاصة قناتي(العراقية وأفاق) لبرامجهما الطائفية والمشينه، حيث تتهم قناة أفاق النجيفي بخذلان أهل الموصل، لكنها تتجاهل دور القيادات الأمنية التي تتحمل المسؤولية الكبرى في حماية وحفظ البلاد من أي مخاطر، وتتناسى أن القائد العام للقوات المسلحة هو نفسه وزير الدفاع والداخلية والأمن والمخابرات، حيث نفسه من أستبعد القيادات الكفؤة في الجيش، ولم يستعن بالقيادات الجهادية التي قارعة النظام السابق، وهو نفسه من يعيين قادة العمليات والفرق والألوية من القيادات المجتثة، والتي يصفها بالكفاءة لأنها قاتلت العراقيين أبان ذلك النظام، لا أخلي النجيفي من المسؤولية، ولكن أذكر وسائل أعلام السلطة أن أسطورة (مختار العصر) فشلت في تصديه للأرهاب لأن مختاركم ليس نفسه المختار الثقفي، كما أن أسطورة (أخوة يوسف) أثبتت بطلانها لأن الخيانة بدأت بالأعتماد على مجالس الأسناد من (شيوخ التسعين) والذين لم يحركوا ساكن لمساندة أبناء الجيش، رغم ما ينفق عليهم من أموال العراق، وأن يوسفكم هو من خان قادة الشيعة (الحكيم والصدر والجعفري) وهم لم ينكلوا به كما فعلها بهم، حيث كلما مر العراق بمحنه لم نجد الأهتمام منه لرص الصفوف وتوحيد كلمته مع قادة البلاد.

لذلك نجد عدم الأهتمام واضح في ثاني يوم لأفضح نكبة في حكومة المختار، أذ أن قناة العراقية تطرب صباحا لياس خضر (وداعا ياحزن) أي حزن هذا الذي ودعه العراقيين مع أزمات مختلقة، وخيانات مستمرة لقادة الجيش، الذين لم يصونوا الأمانة، فمن خيانة القادة في المسيب الى خيانة سامراء حتى الخيانة العظمى في الموصل والهروب الى كردستان، تاركين المستضعفين من أبناء الجيش العراقي ضحية للأرهاب، فويل للنفاق الذي لايحسن صنعا، وتبأ للخيانة التي أصبحت ثوب لمن غايته السلطة والكرسي على حساب شرف العراق وهيبته ودماء أبناءه.

عمار العامري

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.