بيان صادر عن ائتلاف متحدون للاصلاح (ايها الشعب العراقي الكريم في خضم هذه الظروف والأحداث

بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الشعب العراقي الكريم

في خضم هذه الظروف والأحداث التي يعاني ويلاتها الشعب العراقي ، ما أحوجنا إلى استخلاص الدروس والعبر ، والعمل الجاد على عدم تكرار الأخطاء والمناهج القاصرة عن فهم حقيقة ما يجري ، واللجوء إلى استخدام القوة دون قدرة على التمييز بين الارهابي والمواطن الشريف ، فضلا عن غياب الحلول السياسية النابعة من احترام مكونات الشعب كافة وممثلي هذه المكونات وتنظيماتها السياسية ..

إن ائتلاف متحدون للاصلاح إذ يعيد للاذهان موقفه المبدئي الثابت برفضه للارهاب والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب وبخاصة مطالب المحافظات المنتفضة ، يدين ويستنكر اللجوء إلى استخدام القصف العشوائي ، وقصف الطائرات السمتية في مدينة تكريت وضواحيها ، ذلك أن القصف في مناطق يعيش فيها مدنيون آمنون لا يعني سوى المقامرة بأرواح المدنيين تحت لافتة استهداف الارهابيين . ويؤكد الائتلاف إن الجهد العسكري ينبغي أن يستهدف عناصر داعش فقط دون أن يطال المواطنين ، أما عمليات القصف العشوائي أو تلك القائمة على معلومات مغلوطة فانها تعقد المشهد العراقي وتزيده اضطرابا وبعدا عن ايجاد الحلول والاستفادة من قدرات الشعب الخلاقة في محاربة الارهابيين .

إن وحدة العراق والمساواة بين أبنائه ليست شعارا دون برامج ووسائل لتحويل الشعار إلى ممارسات تلقى مباركة الشعب ، والجهد العسكري لوحده غير قادر على فهم الشعار وتحقيقه على أرض الواقع .. لذلك يكون الجهد السياسي القائم على فهم عميق لمتناقضات الواقع هو الخيمة التي تصون كرامة الشعب ومستقبله ، وفي هذا الاطار كان جهد السيد اسامة عبد العزيز النجيفي رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح ، إذ تحققت اتصالات مع الجهات المؤثرة والمعنية بالشأن العراقي ومنها الجانب الاميركي ومنظمة الأمم المتحدة من أجل وقف المعاناة والمساعدة على الوصول إلى حلول لا تستهين بالكرامة أو الحقوق المشروعة للمحافظات المنتفضة . وهذه الجهود والاتصالات مستمرة داخليا وخارجيا لأنها نابعة من حرص ومسؤولية ..

إن ائتلاف متحدون للاصلاح يدعو إلى وقف القصف العشوائي الذي يدفع المواطنون ثمنه ، ويكرر الدعوة إلى استهداف عناصر داعش دون غيرهم وإلى التفريق بين أصحاب الحقوق المنتفضين وبين الارهاب . عندها سيكون الشعب هو المدافع الحقيقي عن أرضه ومستقبل أبنائه وكرامته .

ونؤكد في ختام بياننا هذا بأننا لسنا بحاجة إلى تجارب جديدة عمادها استخدام القوة غير المبصرة ، واللجوء إلى الشحن الطائفي ،فوقودها لن يكون في مصلحة العراق أبدا ..

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.