الجيش يستعيد زمام المبادرة ومقتل قيادي لداعش شمال بعقوبة

الجيش يستعيد زمام المبادرة على الأرض، موقفاً تقدم داعش ومستكملاً عملية استعادة السيطرة على المناطق، حيث ينتشر مسلحو التنظيم. فيما قوات البشمركة تشارك بدورها في حماية عدد من المدن والمناطق العراقية.

التطورات الميدانية في العراق
بدأت القوات الأمنية عملية مشتركة مع العشائر، لتطهير قضاء راوة من مسلحي داعش. وفي منطقة البوعوسج باللطيفية جنوب بغداد قتلت قوة من الجيش عشرة مسلحين من تنظيم داعش. وفي ديالى أعلنت الشرطة مقتل القياديّ في داعش أبو أيوب الصومالي ومساعده في ناحية العظيم شماليّ بعقوبة.

كذلك قصفت مروحيات الجيش العراقيّ المستودع النفطيّ العسكريّ في منطقة الحبانية شرق الأنبار، بعد سيطرة عناصر داعش عليه، وقصفت المدفعية والمروحيات مواقع لداعش في الفلاحات غربيّ الفلوجة.

وكانت القوات العراقية بسطت سيطرتها على معظم مناطق تلعفر شمال غرب الموصل. عناصر داعش تمكنوا من السيطرة على بعض الأحياء في هذه المدينة ومن مواقعهم راحوا يستهدفون باقي الأحياء بقذائف الهاون ما أدى إلى نزوح الاهالي خَشيةَ هجوم داعش ودخوله إليها.

وأوقف الجيش تمدد داعش واستعاد زمام المبادرة لمواجهة مسلحي التنظيم وإخراجهم من المناطق التي سيطروا عليها. كما استعاد السيطرة على نقطتين أساسيتين هما التاجي على طريق بغداد – نينوى الدولي حيث يقام أكبر معسكر للجيش العراقي. وناحية العظيم بين كركوك وصلاح الدين في قلب الطريق الدولي الواصل بين بغداد وكركوك.

بدورها عززت قوات البشمركة انتشارها في أكثر من نقطة، ولاسيما عند منفذ ربيعة مع سوريا، وفي المناطق الحدودية المتنازع عليها شمال نينوى على حدود إقليم كردستان وخصوصاً في سنجار وزمار وبرطيلة وبعشيقة وسهل نينوى.

كذلك تسيطر البشمركة على طوزخرماتو وقضاء خانقين شرق بعقوبة وقضاء الحويجة في كركوك حيث يتعاون الجيش العراقي مع قوات البشمركة على الأرض من خلال غرف عسكرية مشتركة في المحافظة.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.