الرئيس بارزاني: التحالف بين الكورد والشيعة اكبر من تصرفات بعض الاشخاص

 

وجه السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، اليوم الاربعاء 18/6/2014، رسالة حول الأوضاع السياسية في العراق وكوردستان الى الرأي العام.

وجاء في رسالة الرئيس بارزاني: في هذه الفترة كنا على اتصالات مستمرة مع الجهات ذات العلاقة بالأحداث الأخيرة التي شهدها العراق، والكثير من الأشخاص والأطراف تشهد بأنني حذرت قبل فترة طويلة بأن الأوضاع في العراق تتجه نحو الهاوية بسبب السياسيات الخاطئة والفردية للذين يملكون السلطة في بغداد، والآن هم المسؤولون بصورة مباشرة عن المستجدات والأحداث الأخيرة.
وأضاف الرئيس بارزاني في رسالته: حاولنا كثيراً ايجاد حلول جذرية للمشاكل وقدمنا الكثير من المقترحات، لكن كان جواب المسؤولين هو اهمال هذه المقترحات. ومنذ العام 2003 نحن في كوردستان وقفنا بالضد من الحرب الطائفية والمذهبية، ولم نصبح عاملاً سلبياً في هذا الصراع، بل لعبنا دوراً ايجابياً بقدر الامكان. نحن وقفنا مع الشيعة عند تعرضهم للظلم، وبعد العام 2003 وقفنا ضد تهميش السنة، اخلاق الكورد وعلى مر التاريخ هي الوقوف مع المظلوم.
وأوضح رئيس اقليم كوردستان: ان المحاولات من قبل الذين يدفعون ضريبة اخطائهم ويريدون القاء اللوم على الكورد هي اشاعات كبيرة، يحاولون عن طريقها صنع ثغرة بين الكورد والشيعة والتي بالتاكيد ستنهتي بخسارة كبيرة للجانبين، ولن تنفع هؤلاء الفاشلين، نحن نعتبر التحالف بين الكورد والشيعة اكبر من تصرفات بعض الاشخاص المسوؤلين الذين قبل ان يضروا الكورد سيضرون الشيعة.
واضاف الرئيس بارزاني: لن ننسى ابدأ موقف الامام محسن الحكيم والشهيد الصدر، نحن نؤكد للاخوة الشيعة بأن الذي تسببوا في حدوث هذه الاوضاع يريدون التغطية على فشلهم عن طريق الاشاعات المغرضة، وهم منذ سنوات يخفون الحقيقة على الشعب.
وتابع الرئيس بارزاني: والآن قد استجدت مرحلة جديدة، تتطلب منا ايجاد حلول جذرية للمشاكل، وهذا على ضوء المتغيرات التي حدثت، ويجب تغيير شكل الحكم والاوضاع السياسية السابقة.
وحول مواجهة الارهاب، قال الرئيس بارزاني في رسالته: ان اقليم كوردستان مستعد اكثر من أي وقت مضى للدفاع عن مصالح وحياة مواطنيه ضد أي اعتداء، ونحن نفرق بشكل كامل بين الاعمال الارهابية والمطالب المشروعة للاخوة السنة، ونحن مع الاخوة الشيعة والسنة مستعدون لمواجهة الارهابيين، ولكن لن ندخل في حرب طائفية تحت غطاء الحرب ضد الارهاب، يجب معالجة الاسباب وان تسلك العملية السياسية مسارها الصحيح، وعند ذلك سيكون دحر الارهابيين اكثر سهولة.
وفي ختام رسالته، قال الرئيس بارزاني: اؤكد مرة اخرى بأننا سنكون عامل خير وندعم أية جهود خيرة، لكن يجب على جميع الاطراف ان تعلم بأن اليوم هناك اوضاع ومستجدات جديدة ويجب التعامل معها بواقعية.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.