العراقيون يودعون الملحن الكبير أموري بكلمة ” ياحريمة “

 

شهدت مقبرة الشيخ معروف في جانب الكرخ من بغداد، تشييع جثمان الملحن الغنائي الكبير محمد جواد اموري عن عمر يناهز 79 عاما، بعد مسيرة انطلقت من المسرح الوطني بحضور نجله نؤاس وعشرات الفنانيين العراقيين، والمواطنين والمحبين له الذين اجمعوا على قول كلمة “ياحريمة” على رحيله، وهي عنوان قصيدة لحنها المرحوم.
وقف الملحن الكبير اموري على تاريخ زاخر بالعطاء والابداع اللحني ويحتل مكانة مهمة في عالم الغناء العراقي خلال مدة امتدت لنصف قرن امضاها في اكتشاف الاصوات الغنائية. واكتشاف الالحان التي تنسجم وطبقاتها الصوتية، وبعد رحلة البحث والتنقيب في استخراج الانغام والبحث عن القصائد، التي مازال الناس يرددونها لما تتضمنه من صدق العاطفة وانثيالات المشاعر، وهي تعكس صدى تلك الايام المعطرة بالذكرى والحنين والعاطفة، وتترجم آهات وحزن ولوعة العشاق وهم يكابدون قساوة الواقع والحرمان، المنبعثة من صوت الملحن اموري وكأنه نواح يرثي به موت الاحلام والسعادة المسروقة من واقع الناس.
تعرض الملحن “اموري” المولود في كربلاء عام 1935، الى حادث دهس رقد على اثره على فراش المرض وتسبب هذا الحادث بكسور في انحاء مختلفة من جسده، ولم يتماثل الى الشفاء، ويعد اموري البقية الباقية من جيل الرواد، بعد رحيل اغلب اصدقائه من الفنانين الكبار.
وفي احدى لقاءاته الاخيرة قال اموري “لم افكر في شيء سوى الرجوع الى الوسط الفني، وكنت اشعر بألم نفسي اضافة الى الالم الجسدي، كوني عاجزا عن احتضان العود، فقد تكسرت يداي الاثنتان، وعازف العود يحتاج الى يديه، هذه المعاناة استمرت لثلاثة شهور”.
ويضيف “انا من هواة السفر، وجواز سفري، آلة العود، التي احملها معي في كل رحلة، فالناس تريد من محمد جواد اموري ان تسمع غناءه وقد جاءني الناس من مختلف انحاء العالم من السويد والدنمارك والخليج وايران، وهذا دليل على الصدق المتبادل بيني وبين الناس”.

ومن الحانه اغاني

1- مالي شغل بالسوگ مريت أشوفك

2- شضحيلك . الأغنتين أداها المطرب المبدع حسين نعمة

وفي أغنية من الحانه
” نوبه الهوا شمالي ..نوبه الهوا جنوبي”
وغناها ايضا المطرب الراحل “صباح السهل”

ومن الأغاني الرائعة لفترة السبعينات.

1- أفز بالليل

2- آنا لحبك
الأغنية الأولى كان قد غناها المطرب الرحل ستار جبار.

وفي أغنية

1- يا حريمه

2- چلمة حبيب أنتهت
ألأغنية الأولى قد غناها المطرب الفنان حسين نعمه ومن الأغاني الجميلة ، وكثير من المطربين والمطربات، قد لحن لهم الأستاذ محمد جواد أموري على مدى الخمسين عاما الماضية وهو من المبدعين في مجال التأليف والتلحين الموسيقى.

وعلى عوده والأغنيات

1- ياحبيبي

2- آنا لحبك

3- تغير الحال
ولأنه من غناء الفرات الأوسط والمتعارف عليه والقريب من انماط الغناء البغدادي، مثل غناء الراحل سعدي الحلي وكذلك عبد الأمير الطويرجاوي في الثلاثينات، واخر ما قاله هذا الفنان المبدع والكبير (سنكرم بعد ان نموت).

 

{youtube}uam2G_TRycY{/youtube}

{youtube}fMSZ0BG6Y2w{/youtube}

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.