درباز محمد :اتهامات الكرد للتغطية على هروب الجيش من المناطق الساخنة

النائب د. درباز محمد : الاتهامات التي وجهها النائب محمد ناجي للكرد بعدم مقاتلة داعش وإيواء قيادات سنية خارجة على القانون اتهامات باطلة للتغطية على هروب الجيش من المناطق الساخنة

وصف النائب عن كتلة التغيير الدكتور درباز محمد الاتهامات التي وجهها النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد ناجي للكرد بعدم مقاتلة داعش وإيواء قيادات سنية خارجة على القانون بأنها اتهامات باطلة للتغطية على هروب الجيش من نينوى والمناطق المضطربة أمنياً ، مبدياً استغرابه من ادعاء النائب ناجي بأن قوات بدر حررت حلبجة ونزفت على جبال كردستان في زمن النظام السابق .

وقال في بيان له اليوم : ان النائب ائتلاف دولة القانون محمد ناجي ظهر في أحد البرامج على قناة العراقية يرتدي زيا عسكريا ، ليسوق جملة من الإدعاءات التي لا أساس لها من الصحة والتي تنطوي على العديد من المغالطات التاريخية ، إذ حاول النائب ناجي إظهار الكرد وكأنهم سعداء بسيطرة تنظيم داعش على محافظة نينوى ويتساءل لماذا لم تحارب القوات الكردية عناصر هذا التنظيم أو تتصدى لهم ولماذا لم تسيطر داعش على محافظة كركوك ، متناسياً ان عناصر داعش حاولوا السيطرة على كركوك وتصدت لهم قوات البيشمركة وقاتلتهم ببسالة وتمكنت من ايقاف زحفهم على المحافظة .

وأضاف : ان القوات الكردية قاتلت عناصر داعش في منطقة بشير وقرية ملا عبدالله ومناطق اخرى وقدمت عشرات الشهداء والجرحى دفاعا عن اخواننا الشيعة والتركمان ، ومن المؤسف والمخجل أن يأتي النائب ناجي ليتهمنا بعد كل هذه التضحيات بأننا لم نحارب داعش .

وتابع بالقول : نحن نتوجه بالسؤال الى النائب ناجي : لماذا هربت الفرقة 12 والفرق الموجودة في نينوى فور وصول داعش الى المحافظة؟ لماذا لم يصمد هذا الجيش المفكك أمام داعش نصف ساعة وأين اختفى قادة الفرق الذين تم تعيينهم أساساً بشكل غير قانوني دون موافقة مجلس النواب؟! .

وأضاف : نحن الكرد قمنا بملئ الفراغ الأمني حفاظا على ارواح المواطنين في تلك المناطق الذين هم كرد وعرب وتركمان ومسيحيين ، علماً بأن كل المناطق التي تقع ضمن مسؤولية قوات البيشمركة لم تشهد اي تمييز طائفي او قومي بين مكوناتها ، وبإمكان النائب ناجي ان يذهب الى تلك المناطق ويسأل الاهالي ليتحقق من صحة هذا الكلام قبل أن يتهم الآخرين جزافاً .

وبين : ان النائب ناجي ينسب لنفسه بطولات ليست له عندما يقول لقد نزفنا فوق جبال كردستان في زمن النظام السابق ، ونحن نقول له عندما تعارض الحكومة يجب ان تعارضها في بيئتك الاجتماعية وليس على بعد مئات الكيلومترات ، كما يفعل المعارضون السنة في المحافظات السنية ، لكنك جئت الى كردستان لغرض الراحة وليس لمقاتلة صدام .

وتابع : أما ادعاؤه بأن قوات بدر حررت مدينة حلبجة فهذا من غرائب الأمور ، فقد قدمنا نحن الكرد آلاف الشهداء في حلبجة وباعتراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ، في حين ان أفراد قوات بدر الذين نكن لهم الاحترام والتقدير لم يتمكنوا ان يتواجدوا حتى في مناطقهم ، ورغم أننا نقر بأن الكرد والشيعة كانوا متحالفين في زمن النظام السابق ولكن لايجوز ان يأتي شخص يخطف تضحيات وانجازات الكرد وينسبها لنفسه ويزيف الحقائق التاريخية .

وأضاف : أما اتهام النائب لإقليم كردستان بإيواء بعض القيادات السنية التي يعتقد بأنها خارجة على القانون ، فنحن بدورنا نسأله أية قيادات تقصد؟ فإذاكان يقصد النائب سليم الجبوري فهو الآن رئيس مجلس النواب ، وإذا كان يقصد الشيخ علي حاتم والمفتي رافع الرفاعي فهؤلاء ليسوا مدانين من قبل القضاء بأية جرائم ، ونأمل أن يدرك النائب وأن يعرف الجميع بأن اقليم كردستان لم يؤوي أي إرهابي ، لكن أبواب الإقليم كانت وماتزال مفتوحة أمام كل من يطلب الأمن والأمان سواء كانوا سياسيين أو مواطنين هاربين من المناطق الساخنة بغض النظر عن قومياتهم ومذاهبهم ، كما استقبلنا قادة المعارضة الشيعية في الاقليم في ثمانينيات وتسعينيات  القرن الماضي .

وأوضح : ان اقليم كردستان شعبا وحكومة يؤوي الان مئات الالاف من النازحين الذين لهم حق على الحكومة الاتحادية التي لم تدعمهم ولا حتى بمبلغ بسيط يسد تكاليف معيشتهم ، في وقت يتم فيه تبديد الاموال الطائلة من خلال الفساد المالي والاداري المتفشي في معظم مؤسسات الدولة العراقية .

وأشار الى : ان هذه الاتهامات الباطلة يمكن تفسيرها على أنها تغطية على هروب الجيش من نينوى وتكريت والانبار  ، مضيفاً بالقول : نحن على ابواب مرحلة جديدة ينبغي على الكل ان يعملوا فيها على تجنب اثارة الكراهية والبغضاء بين مكونات الشعب العراقي ، مع ضرورة السعي لتوحيد الصفوف وإعادة اللحمة الوطنية .

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.