من قلب ضباب بيت الدين..كاظم الساهر يجمع ما فرقته السياسة‎

 

هو القيصر.. هو صوت الرومانسية والعشق، هو مجنون حب حيث “يكون أو لا يكون”.
سافر كاظم الساهر برحلته الابداعية في مهرجانات بيت الدين مع بحر من الجماهير فكانت المظاهرة الفنية للاستمتاع على مدى ساعة ونصف بسهرة من اجمل وأرقى سهرات هذا العام في لبنان والعالم العربي.
هو ليس عامه الاول على هذا المسرح بل انه اصبح ابن هذا المسرح العريق، فالساهر الرومانسي رافق محبي هذا المهرجان منذ العام 1997 ولا وزال حتى اليوم صاحب الوهج الذي لم يخف لا بل انه وبكل سنة يطل بها تزيد حرارة الجمهور شوقا ولهفة لمرافقته بالرحلة التي يقودها القيصر.
الساهر جمع العالم العربي وما فرقته السياسة بالفن، فرافقته فرقته الموسيقية من العراق والأردن والكورال من لبنان بالاضافة للجمهور العربي من مختلف الجنسيات الذي اجتمع حول قضية من نوع آخر، قضية فن راقي واحساس قد لا تجد ما ﻻتصفه به.
وبين اغنيات لبغداد واغنيات حفرت بتاريخ الفن العربي مثل “الحب المستحيل” “زيديني عشقا” “عيد وحب” وغيرها الكثير كان ختامها مع نشيد الحب “قولي أحبك” رافق الساهر تلك الاضاءة العملاقة المتقنة في ييت الدين والصوت الذي لم يخزله ولا لحظات وهو الأمر غير المستغرب على احترافية القيمين على المهرجان.
بروحه المرحة وتواضعه اللامتناهي مع جمهوره استطاع كاظم الساهر ان يسجل نجاحا باهرا لليلتين على التوالي في بيت الدين إذ لم يبخل بتلبية طلبات كل عشاقه مغازلا وممازحا “الجنس اللطيف” الذي يعشقه.
وانتهت رحلة الحب امام بحر الجمهور الذي وقف وانشد معه “قولي احبك” فلم يمنعهم ضباب بيت الدين الشوفية من الابحار برحلة قيصر الغناء العربي كاظم الساهر.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.