باقرالزبيدي:السلطة التنفيذية حاولت دفن حقيقة ما جرى في سبايكر

اتهم رئيس كتلة المواطن البرلمانية باقر جبر الزبيدي، الأربعاء، السلطة التنفيذية بمحاولة دفن حقيقة ما جرى في قاعدة سبايكر، وفيما أشار إلى وجود أنباء تؤكد أن أغلب الضحايا في القاعدة تابعين لفرقة شكلت قبل الانتخابات، وصف موقف الكتل السنية تجاه الحادثة بـ”المخجل”.
وقال الزبيدي في حوار لبرنامج “حديث الوطن” الذي سيبث عبر فضائية “السومرية”، إن “قتل 1700 من أبنائنا في قاعدة سبايكر بمحافظة صلاح الدين جريمة يندى لها جبين الإنسانية ولا يمكن السكوت عنها”، لافتاً إلى أنه “تم الاتفاق على تشكيل لجنة تحقيق منضوية في لجنة الأمن والدفاع سيتم العمل بها بعد التصويت على اللجان البرلمانية في الجلسة المقبلة”.

واتهم الزبيدي السلطة التنفيذية والأجهزة الأمنية بـ”محاولة دفن حقيقة ما جرى في القاعدة”، منوهاً إلى أن “هناك أنباء تؤكد أن اغلب من قتل في سبايكر هم من الفرقة 18 التي شكلت قبل الانتخابات ونحن بدورنا سنبحث عن حقيقة هذا الأمر”.
ووصف رئيس كتلة المواطن موقف الكتل السنية تجاه هذه الحادثة بـ”مخجل كونه لا ينسجم مع الموقف الذي اتخذوه في حادثة مسجد مصعب بن عمير بمحافظة ديالى”.

وأعلن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، في وقت سابق من اليوم الأربعاء (27 آب 2014)، عن تشكيل لجنة باسم “الثأر لشهداء سبايكر” لملاحقة منفذي جريمة قتل نحو 1700 من طلبة القاعدة العسكرية، فيما دعا الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة مرتكبي جريمة مسجد مصعب بن عمير في ديالى والتفجيرات التي استهدفت الحسينيات ببغداد.

وكشف مقرر مجلس النواب نيازي اوغلو، في وقت سابق من اليوم الأربعاء (27 اب 2014)، أن البرلمان قرر عقد جلسة علنية الأسبوع المقبل لكشف تفاصيل حادثة سبايكر، وفيما بين ان الجلسة سيحضرها القادة الامنيون وذوي ضحايا القاعدة، اكد انه سيتم محاسبة المقصرين وتقديمهم للعدالة.
يذكر ان تنظيم “داعش” اعدم المئات من نزلاء سجن بادوش في الموصل وطلبة قاعدة سبايكر شمال تكريت عندما فرض سيطرته على هاتين المنطقتين، منتصف حزيران الماضي، فيما أشارت مصادر أمنية إلى أن سبب إعدامهم يعود إلى خلفيات طائفية.
ونشر التنظيم في حينها صوراً على الإنترنيت لشباب منبطحين على وجوههم في العراء ويقف خلفهم مسلحون ملثمون موجهون فوهات أسلحتهم باتجاه الشباب، وقال إن هؤلاء هم قسم من طلبة قاعدة سبايكر الذين تم إعدامهم، فيما بقيت أماكن جثثهم مجهولة.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.