اقتحام مبنى البرلمان

 

حرقة قلوب مفجوعه ام مخطط لتعطيل تشكيل الحكومة

كان مقررا اليوم في جلسة مجلس النواب مناقشة “مذبحة سبايكر” بحضور القادة الأمنيين والناجين وعدد من ذوي الضحايا، الا ان ذلك لم يتم .
الا ان افواجا من ذوي الضحايا اقتحموا مبنى البرلمان ووصلوا إلى قصر المؤتمرات للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهم المجهول. وكانها قدخُطط لها من أجل تعطيل عمل البرلمان وإخفاء الحقائق، متسائلين : “كيف استطاع الأهالي دخول الخضراء وقوة مدججة بالسلاح لا تستطيع الدخول؟”.
الغريب ان اسم مقرر البرلمان(نيازي اوغلو)وكنت اتصور انة شقيق رئيس الوزراء التركي وبناءا على حادثة الاقتحام قال أن البرلمان قرر عقد جلسة علنية الأسبوع المقبل لكشف تفاصيل حادثة سبايكر، و بين أن الجلسة سيحضرها القادة الامنيون وذوو ضحايا القاعدة، وأكد أنه ستتم محاسبة المقصرين وتقديمهم للعدالة.
مايحصل لايمكن ان يكون عملا مهنيا ومنظما وتديرة دولة تعتمد على رؤى وافاق القرن الواحد والعشرون .
البرلمان جهة تشريعية ورقابية …. وقضية سبايكر مهمة الجهات التحقيقة والشرطوية والاستخبارية …وعلى الجهات القانونية والادعاء العام تسجيل دعاوي الحق الشخصي واصدار اوامر القاء القبض والتحري والتحقيق بحق الجناة .
وعلينا ان نفتح طاقة امل وبصيصا من النورللاهالي الذين يعتقدون ان ابنائهم اسارى لدى عشائر داعشية في مثلث التطرف والارهاب .
ويعتقد الكثيرون ان معرفة مصير طلبة سبايكر يتقدم في اولويات الراي العام على تحرير الارض او تحقيق نصر سياسي او توافق حزبي .
دماء ابنائنا هي الاغلى دوما .

حسين باجي الغزي

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.