لاوزراء من الناصرية …..واستحقاقنا وزارة المسموطة

 

حسين باجي الغزي
تشير إحدى الدراسات المحلية ووفق دلائل علمية مثبته على قدرة أهالي الجنوب على التصدي لكافة العوامل البيئية المسببة للأمراض المسرطنة ورغم أن هذه الدراسات لم تشير بوضوح وبشكل محدد سبب هذه المناعة إلا أن هناك إشاعات مفادها أن أكلة ” المسموطة ” التي أعتاد سكان هذه المدن ومنهم الناصرية على أعدادها بشكل شبه يومي طيلة العقود الماضية ساهمت وبشكل كبير لخلق هذه المناعة.بل ان البعض علل شجاعة واقدام أهاليها وتصدرهم قوافل شهداء العراق هي المسموطة بعينها ..لاغيرها .ويقول الباحث جاسم عاصي ان المسموطة من الفعل سمط ، وسمط يسمط والشيء المسموط بمعنى المطبوخ ، أي وضع في الماء الحار فتأثر لحمه ، وتأتي هنا نضج واستوى ، وأصبح جاهزا ً للأكل .

فاهالي الناصرية مسموطون مأكلون ناضجون لأي محرقة وطنية دوما ومن عصور ناصر الاشكر الى حكومة المماصصه والمحاصصة الدموقراطية . وهم وحسب مقولة (الرفيق قاسم الأعور ) نحن (شمهودة ) :اول من يضحي وأخر من يستفيد .بل هم مشاريع تضحية واستشهاد دوما بينما يحصد اولاد (العجللل يابة )المغانم والمكاسب .!!!!!
ذي قار ولودة المبدعين وصاحبة اكبر رقم في سجل السياسة والسياسين وحاضنة اغلب الأحزاب العراقية التي ولدت من رحمها .ذي قار ذات المليونين نسمة وذات التسعه عشر نائبا(صامتا ).لم تستطع ولم تستحق إن يكون بتشكيلة الحكومة الجديدة أي من أبنائها .مصداقا لمقولة (قاسم الأعور ) الناصرية شمهودة الوطن .
العيب في تشظي وفرقة من يمثلنا طائفيا .وسعيهم لتحييد المكاسب وفق استحقاقات حزبية وشخصية ضيقة . والعيب فينا نحن لاننا لم ننتخب من هم على درجة من العلمية والأكاديمية من التكنوقراط (ينطلع بيهم ويزامط بيهم ).
وكمحصلة لهذا وذاك سيكون السكوت والصبر والتحصن بعقاقير المسموطة تجلدا وألما وامتعاضا لما يحصل بنا .وبجدارة نحن نستحق لقب شمهودة العراق ووزارة المسموطة ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.