المكتب السياسي في العمل العراقي بكربلاء يؤكد الحكومة بشكلها الحالي حكومة أحزاب لا حكومة شعب

العراق نت / كربلاء

أكد المكتب السياسي للعمل العراقي محافظة كربلاء ، الخميس ، ان الحكومة بشكلها الحالي هي حكومة أحزاب تمتلك مقاعد بالبرلمان فقط  وليست حكومة شعب ، مؤكدا ان الكابينة الوزارية جاءت غير مكتملة وبالذات في الوزراء الأمنيين ، والخشية ان تستمر كذلك لفترة طويلة.
وقال المكتب السياسي للعمل العراقي في بيان صحافي تلقت ( العراق نت ) نسخة منه اليوم ، ان “المكتب اصدر اليوم الأربعاء المصادف 10 / 9 / 2014 بيانا على خلفية إعلان التشكيلة الوزارية ونيلها الثقة من قبل البرلمان ، دعا فيه إلى إكمال التشكيلة الوزارية والعمل على خلق معارضة حقيقية في داخل البرلمان من اجل نجاح الدورة التشريعية والتنفيذية القادمة .
وأضاف البيان  جاءت جلسة البرلمان التي عقدت مساء يوم الاثنين الماضي للتصويت على البرنامج والتشكيلة الحكومية،  بروتوكولية غلب عليها طابع المراسيم بحضور ممثلي بعض الهيئات الدبلوماسية ورؤساء طوائف دينية وهيئات مدنية ، خلافا لما معمول به في مثل هكذا جلسات قد تنال فيها الحكومة الثقة من قبل البرلمان أو قد تحجب عنها ، ولكن يبدو ان جلسة الاثنين كانت نتائجها معدا سلفا.
واوضح  البيان قد لا تكون بروتوكولية الجلسة هي المأخذ الوحيد على تشكيلة وزارية اقل ما يقال عنها أنها في اغلب جوانبها قد لا تلبي الطموحات والآمال المعقودة عليها في مواجهة التحديات المطروحة “.
وأشار البيان ان أسباب كثيرة تقف وراء ذلك ، منها ، ان “الكابينة الوزارية جاءت غير مكتملة وبالذات في الوزراء الأمنيين ، والخشية ان تستمر كذلك لفترة طويلة ، وان توزيع الوزارات جاء على أسس المحاصصة الحزبية والطائفية ، وهذا مخالف تماما لما صرحت به الكتل السياسية في برامجها الانتخابية وتصريحاتها الإعلامية. ، بالإضافة إلى غياب الترشيق الوزاري الموعود الذي دعت إليه المرجعية الدينية ، بل بالعكس عانت نيابة رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء من انتفاخ وظيفي غير مبرر “.
 وأكد البيان ان “الحكومة بشكلها الحالي هي حكومة أحزاب تمتلك مقاعد بالبرلمان فقط  وليست حكومة شعب ، وكان المفروض ان يبحث الجميع عن شخص كفوء مؤهل للوزارة من داخل الحزب فان لم يجد فليبحث من كفاءات الشعب ، ولكن ذلك لم يحدث بتاتا “.
 وختم البيان مع التحفظات على البرنامج الحكومي الذي كان ذا طابع اقتصادي بحت ، وعلى النصاب البرلماني الذي كان في حده الأدنى ، وعلى المعارضة القوية جدا للحكومة ولكن على أسس وخلفيات مصلحيه تسعى للحصول على مناصب تنفيذية ، فأننا نتمنى على رئيس الوزراء الجديد القيام بواجبه الموكل إليه على أكمل وجه والوقوف على كل السلبيات وإكمال وزاراته بأسرع وقت “.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.