نوري المالكي من كربلاء الأسماء المطروحة لشغل الوزارات الأمنية لاتفي بالغرض

العراق نت / كربلاء
أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الأحد، ان الأسماء المطروحة والمرشحة للوزارات الأمنية لا تفي بالغرض ورجح اختيار أفضلها بالتعامل مع مبدأ   الوطنية ووحدة العراق  ، وفيما رفض إنشاء  جيش في كل محافظة عراقية، شدد على ضرورة عمل رئاسة الجمهورية بـصلاحياتها الدستورية” وان لا تكون بديلا عن رئاسة الوزراء.

وقال المالكي في أول مؤتمر صحفي له كنائب للرئيس في مبنى محافظة كربلاء خلال زيارته للمحافظة، إن ” التأخير في اختيار الوزراء الأمنيين، جاء بسبب رفضنا ان يكون الوزير تابعا لكتلة سياسية، لان هذه القضية فيها ضرر على العملية السياسية”، مبينا أننا ” لا نريد الوزير الأمني طائفيا ونريده مؤمن بوحدة العراق، ولغاية ألان فان الأسماء المطروحة لا تفي بالغرض، لكن من الممكن اختيار أفضلها بالتعامل مع مبدأ الوحدة الوطنية”.

وأضاف المالكي خلال المؤتمر الذي حضرته ( العراق نت )  أن ” على رئاسة الجمهورية ان تعمل بصلاحياتها الدستورية وعدم التجاوز عليها لكي لا تصدم مع المحكمة الاتحادية والسلطة التنفيذية،على الرغم من أنها الركن الثاني في السلطة”، مشددا على ضرورة ان لاتكون رئاسة الجمهورية بديلا لرئاسة الوزراء”.

وبشأن تشكيل قوات عسكرية جديدة في المحافظات، أكد المالكي ” رفضه لإنشاء جيش في كل محافظة، كونها تمثل بداية لتقسيم العراق”، داعيا الى أن ” تكون التشكيلات العسكرية الجديدة على غرار قوات الحشد الشعبي التي ترتبط بالحكومة المركزية ويكون عملها وطني ولا يخص محافظة معينة”.

وحول قرار رئيس الوزراء حيدر ألعبادي بوقف القصف على المدن، قال المالكي إننا ” حذرنا سابقا من قصف المدن المأهولة بالسكان ووجهنا حينها بان يكون القصف على مواقع الإرهابيين الذين يتحصنون بين المواطنين بأسلحة ذكية مركزة”، لافتا الى ان ” بعض المدن هجرها سكانها وأصبحت بالكامل مدن ومعسكرات لداعش”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.